اهتم الخلفاء والولاة الأمويون بالشعر وبالغوا في رعايته؛ لأنه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
سجل تاريخ العرب وأيامهم ومفاخرهم.
تعتبر الإجابة بأن الشعر كان "سجل تاريخ العرب وأيامهم ومفاخرهم" هي التفسير الأساسي لاهتمام الخلفاء والولاة الأمويين بالشعر، ويمكن توضيح ذلك للطلاب من خلال النقاط التالية:
1. معنى أن الشعر "سجل" (ديوان العرب):
في ذلك العصر، لم تكن التدوينات التاريخية المكتوبة منتشرة كما هي الآن، فكان الشعر هو الوسيلة الأساسية لحفظ الأحداث. لذلك سُمي الشعر بـ "ديوان العرب"، أي الكتاب الذي تُسجل فيه أخبارهم وقصصهم.
2. ماذا كان يسجل الشعر تحديداً؟
- تاريخ العرب: كان الشعراء يوثقون الأحداث السياسية، والفتوحات الإسلامية، وتحولات الحكم، مما يجعله مرجعاً لمعرفة ما حدث في الماضي.
- أيامهم: المقصود بـ "الأيام" هنا هي المعارك والنزاعات والوقائع التي حدثت بين القبائل العربية. فكانت القصيدة هي التي تخلد تفاصيل المعركة ومن انتصر فيها.
- مفاخرهم: كان الشعر يُستخدم لإبراز الصفات الحميدة للقبيلة أو الحاكم، مثل: الشجاعة، الكرم، المروءة، ونبل النسب.
3. لماذا بالغ الأمويون في رعاية الشعراء؟- الترويج السياسي: كان الخليفة أو الوالي يحتاج إلى الشاعر ليمدحه وينشر محاسنه بين الناس، مما يقوي من مكانته وهيبته.
- الحفاظ على الهوية: اعتز الأمويون بهويتهم العربية، ورأوا في الشعر أسمى تعبير عن هذه الهوية وفصاحة اللسان.
- التأثير الاجتماعي: كان للشعر قدرة كبيرة على توجيه الرأي العام وتغيير نظرة الناس تجاه قضية معينة، لذا كان من مصلحة الحكام كسب الشعراء لجانبهم.
مثال توضيحي:إذا أراد حاكم أموي أن يثبت للناس أنه شجاع وكريم، لم يكن يكتب مقالاً في جريدة (لعدم وجودها)، بل كان يشجع شاعراً يكتب قصيدة تصف شجاعته، وتنتشر هذه القصيدة بين القبائل، فتصبح هي "الخبر الموثق" والمشهور عنه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اهتم الخلفاء والولاة الأمويون بالشعر وبالغوا في رعايته؛ لأنه ؟ اترك تعليق فورآ.