لا يقبل الله عمل المسلم إلا إذا توفر فيه شرطان. أ.الإخلاص و المتابعة. ب.القدر و الكيفية. ج. المتابعة والزمان ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أ. الإخلاص والمتابعة
الإجابة الصحيحة هي: أ. الإخلاص والمتابعة.
لكي يتقبل الله سبحانه وتعالى أي عمل يقوم به المسلم (سواء كانت صلاة، صياماً، صدقة، أو غيرها)، يجب أن يجتمع في هذا العمل شرطان أساسيان:
1. الإخلاص (أن يكون العمل لله وحده):
- المعنى: هو أن ينوي المسلم بعمله التقرب إلى الله تعالى وحده، لا أن يفعله من أجل أن يمدحه الناس أو يراه الآخرون بمظهر الصالحين (وهذا ما يسمى بالرياء).
- مثال: عندما يتصدق الطالب بمبلغ من المال للفقراء سراً، بنية أن يرضى الله عنه، فهذا هو "الإخلاص".
2. المتابعة (أن يكون العمل موافقاً لسنة النبي ﷺ):- المعنى: هو أن يؤدي المسلم العبادة بالطريقة الصحيحة التي علمنا إياها الرسول محمد ﷺ، فلا يبتكر طريقة جديدة في العبادات من رأسه.
- مثال: عند أداء الصلاة، يجب على المسلم أن يصلي كما صلاها النبي ﷺ (في عدد الركعات، والركوع، والسجود)، فلو زاد ركعة من تلقاء نفسه لا تصح صلاته لأن شرط "المتابعة" قد فُقد.
خلاصة القاعدة:العمل المقبول = (إخلاص في القلب) + (متابعة للسنة في التطبيق).
- إذا وجد الإخلاص ولم توجد المتابعة $\leftarrow$ العمل غير مقبول.
- إذا وجدت المتابعة ولم يوجد الإخلاص $\leftarrow$ العمل غير مقبول.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال لا يقبل الله عمل المسلم إلا إذا توفر فيه شرطان. أ.الإخلاص و المتابعة. ب.القدر و الكيفية. ج. المتابعة والزمان ؟ اترك تعليق فورآ.