0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

حاسوب مركزي شائع الاستخدام في الجامعات وشركات الطيران والاتصالات هو : أ) الحاسوب الكبير ب) الحاسوب المتوسط ج( الحاسوب الدقيق د) الحاسوب العملاق ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

أ) الحاسوب الكبير

الإجابة الصحيحة هي: أ) الحاسوب الكبير (Mainframe Computer).

شرح الإجابة:

الحاسوب الكبير هو جهاز حاسوب فائق القوة، يتميز بقدرته العالية على معالجة كميات هائلة من البيانات في وقت واحد، ودعم مئات أو آلاف المستخدمين الذين يتصلون به في نفس اللحظة.

لماذا يُستخدم في هذه الجهات تحديداً؟

  • في الجامعات: يُستخدم لإدارة قواعد البيانات الضخمة، مثل سجلات آلاف الطلاب، وعمليات التسجيل، ورصد الدرجات والنتائج.
  • في شركات الطيران: يُستخدم لإدارة أنظمة الحجز العالمية، حيث يتم تحديث توفر المقاعد في جميع أنحاء العالم فورياً وبدقة عالية.
  • في شركات الاتصالات: يُستخدم لمعالجة ملايين المكالمات والرسائل في الثانية الواحدة، وإصدار فواتير المشتركين بدقة وسرعة.

الفرق بينه وبين الخيارات الأخرى لزيادة الفهم:
  • الحاسوب الدقيق (Microcomputer): هو الحاسوب الشخصي أو المحمول الذي نستخدمه في المنزل أو المدرسة، وهو مخصص لمستخدم واحد فقط ولا يتحمل ضغط البيانات الضخم.
  • الحاسوب العملاق (Supercomputer): هو الأقوى على الإطلاق، لكنه مخصص للمهام العلمية المعقدة جداً مثل التنبؤ بالطقس أو الأبحاث النووية، وليس لإدارة البيانات الإدارية والحجوزات.
  • الحاسوب المتوسط (Midrange Computer): يقع في مكان ما بين الحاسوب الدقيق والكبير، ويُستخدم عادة في الشركات المتوسطة الحجم.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حاسوب مركزي شائع الاستخدام في الجامعات وشركات الطيران والاتصالات هو : أ) الحاسوب الكبير ب) الحاسوب المتوسط ج( الحاسوب الدقيق د) الحاسوب العملاق ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
إجابة سؤال حاسوب مركزي شائع الاستخدام في الجامعات وشركات الطيران والاتصالات هو : أ) الحاسوب الكبير ب) الحاسوب المتوسط ج( الحاسوب الدقيق د) الحاسوب العملاق ؟ بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...