فشككت بالرمح الاصم ثيابة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
هذا الشطر من بيت شعري للشاعر عنترة بن شداد، ويعني:
"فأدخلتُ الرمح القوي في ثيابه"، أي طعنته بالرمح حتى اخترق ثيابه.
شككت: غرست أو طعنت.
الرمح الأصم: الرمح القوي الصلب.
ثيابه: كناية عن جسده، أي أصبته بالرمح.
هذا الشطر من بيت شعري للشاعر الجاهلي "عنترة بن شداد"، يصف فيه شجاعته وقوته في المعركة. إليك الشرح التفصيلي للمفردات والمعنى:
أولاً: تحليل المفردات:
- شككتُ: تعني طعنتُ أو غرستُ الرمح بقوة حتى نفذ من الطرف الآخر.
- الرمح الأصم:
- الأصم في اللغة هو الذي لا يسمع، ولكن عندما تُوصف بها الأسلحة (كالرمح أو السيف) يكون معناها: الصلب والقوي الذي لا ينكسر ولا ينثني.
- ثيابه: يقصد بها الملابس التي يرتديها الخصم.
ثانياً: المعنى الإجمالي:يقول الشاعر: "لقد طعنتُ خصمي برمح صلب وقوي، فخرق هذا الرمح ثيابه ونفذ إلى جسده".
ثالثاً: لمسات بلاغية للطلاب:
- الكناية: عندما قال الشاعر "شككتُ ثيابه"، هو لا يقصد تمزيق القماش فقط، بل هي كناية عن إصابة الجسد؛ لأن الرمح لكي يصل إلى الثياب ويخترقها، لا بد أن يصيب الشخص الذي يرتديها، وهذا تعبير يدل على دقة الإصابة وقوة الطعنة.
- وصف الرمح بـ "الأصم": ليدلل على جودة سلاحه وقوته، مما يجعل الطعنة قاتلة ومؤثرة.
خلاصة المعنى:الشاعر يفتخر ببراعته في القتال، حيث استطاع باستخدام رمحه الصلب أن يخترق دفاعات خصمه (ثيابه) ويصيبه في جسده.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال فشككت بالرمح الاصم ثيابة ؟ اترك تعليق فورآ.