يرجع بناء الجانب الإسرائيلي مجموعة من التقديرات الخاطئة عن الجانب المصري في التجهيز لحرب اكتوبر الي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
تقدير غير دقيق لقدرات الجيش المصري.
يرجع بناء التقديرات الخاطئة لدى الجانب الإسرائيلي قبل حرب أكتوبر إلى "تقدير غير دقيق لقدرات الجيش المصري"، ويمكن توضيح ذلك من خلال النقاط التالية:
1. خطة الخداع الاستراتيجي:
نجحت مصر في تنفيذ خطة خداع ذكية جعلت إسرائيل تعتقد أن الجيش المصري غير مستعد للحرب، أو أن التحركات العسكرية مجرد "مناورات تدريبية" روتينية، مما جعل المخابرات الإسرائيلية تقلل من احتمالية وقوع الهجوم في ذلك التوقيت.
2. الثقة المفرطة في خط بارليف:
كان الجانب الإسرائيلي يرى أن "خط بارليف" حصن منيع ومستحيل الاختراق، واعتقدوا أن الجيش المصري لا يمتلك القدرة التقنية أو العسكرية على عبور قناة السويس وتحطيم هذا الساتر الترابي الضخم.
3. التقليل من إرادة المقاتل المصري:
بنى الإسرائيليون تقديراتهم على أن الجندي المصري قد فقد الروح القتالية بعد نكسة 1967، ولم يتوقعوا حجم التدريب الشاق والتطور في الكفاءة القتالية التي وصل إليها الجيش المصري قبل عام 1973.
4. سوء تقدير القدرات الهندسية:
لم يتوقع الجانب الإسرائيلي أن يبتكر الجيش المصري حلاً بسيطاً وفعالاً (استخدام مضخات المياه) لإزالة الساتر الترابي، وهو ما أثبت أن تقديراتهم لقدرات المهندسين العسكريين المصريين كانت خاطئة تماماً.
الخلاصة:
اجتمعت هذه العوامل لتؤدي إلى "فجوة استخباراتية"، حيث اعتمدت إسرائيل على معلومات سطحية وتوقعات مبنية على الغرور، بينما كانت الحقيقة أن الجيش المصري قد أعد نفسه بدقة وبقدرات تفوق توقعاتهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يرجع بناء الجانب الإسرائيلي مجموعة من التقديرات الخاطئة عن الجانب المصري في التجهيز لحرب اكتوبر الي ؟ اترك تعليق فورآ.