كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها سنة قولية - سنة فعلية - سنة تقريرية - صفة خلقية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صفة خُلُقية
الإجابة الصحيحة هي: صفة خُلُقية.
شرح الإجابة:
لكي نفهم لماذا اخترنا "صفة خُلُقية"، يجب أن نفرق بين أنواع السنة النبوية وبين الصفات الشخصية للنبي ﷺ:
1. ما هي الصفة الخُلُقية؟
هي السمات والطباع التي تميز شخصية الإنسان وتتعلق بأخلاقه وسلوكه الدائم. في هذه الجملة، نتحدث عن "الحياء"، والحياء هو خُلق رفيع يتصف به الإنسان، لذا فإن وصف النبي ﷺ بأنه "أشد حياء من العذراء في خدرها" هو وصف لأخلاقه وطباعه.
2. لماذا لا تصح الخيارات الأخرى؟
- سنة قولية: هي كل ما "قاله" النبي ﷺ من أحاديث وأوامر ونواهٍ (مثال: قوله ﷺ: "إنما الأعمال بالنيات"). والجملة هنا لا تخبرنا بشيء قاله النبي، بل تصف حاله.
- سنة فعلية: هي كل ما "فعله" النبي ﷺ من أفعال طبقها أمام الصحابة ليتعلموا منها (مثال: طريقة وضوئه أو صلاته). والجملة هنا لا تصف فعلاً محدداً قام به، بل تصف سمة ثابتة في شخصيته.
- سنة تقريرية: هي أن يفعل أحد الصحابة فعلاً أو يقول قولاً أمام النبي ﷺ أو يبلغه ذلك، فلا ينكره بل يسكت عنه أو يوافقه (مما يعني أن هذا الفعل جائز). وهذا لا ينطبق على وصف الحياء.
خلاصة التوضيح:بما أن "الحياء" هو قيمة أخلاقية وطبع شخصي، فإن وصف النبي ﷺ به يندرج تحت
"الصفات الخُلُقية" (والتي تُسمى في كتب السيرة والحديث بـ "الشمائل المحمدية").
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها سنة قولية - سنة فعلية - سنة تقريرية - صفة خلقية ؟ اترك تعليق فورآ.