بدأ استخدام مشمع اللينوليوم على يد الفنان الأمريكي ويليام موريس في عام 1883. قام موريس بإنشاء مجموعة من اللوحات الجدارية من مشمع اللينوليوم لغرفة الطعام الخاصة به في منزله في كامبريدج، ماساتشوستس. كانت هذه اللوحات الجدارية عبارة عن تصميمات هندسية ونباتية بسيطة، وكانت مستوحاة من الفنون الزخرفية التقليدية.
كان موريس من رواد الفنون الزخرفية في الولايات المتحدة. كان يؤمن بأهمية الفن في الحياة اليومية، وسعى إلى خلق تصاميم جميلة وعملية في نفس الوقت. كان مشمع اللينوليوم مادة مثالية لأعماله، حيث كان مقاومًا للماء وسهل التنظيف، بالإضافة إلى أنه كان متاحًا بألوان وزخارف متنوعة.
كان استخدام موريس لمشمع اللينوليوم في الفن خطوة مهمة في تطوير هذه المادة. ساعد في إبراز إمكاناتها الفنية، وفتح الباب أمام الفنانين الآخرين لاستخدامها في أعمالهم.
فيما يلي بعض التفسيرات الإضافية لاستخدام مشمع اللينوليوم في الفن:
- السهولة في الاستخدام: كان مشمع اللينوليوم مادة سهلة الاستخدام نسبيًا للفنانين. يمكن قصها بسهولة باستخدام السكين، ويمكن دهنها بالألوان باستخدام الطلاء أو الأصباغ.
- التنوع في الألوان والزخارف: كان مشمع اللينوليوم متاحًا بألوان وزخارف متنوعة، مما سمح للفنانين بالتعبير عن إبداعهم بحرية.
- المقاومة للماء والعوامل الجوية: كان مشمع اللينوليوم مادة مقاومة للماء والعوامل الجوية، مما جعله مثاليًا للأعمال الفنية التي سيتم عرضها في الأماكن الخارجية.
استخدم الفنانون مشمع اللينوليوم في مجموعة متنوعة من الوسائط الفنية، بما في ذلك اللوحات الجدارية، والمنحوتات، والأثاث، والمجوهرات، والملابس. أصبح مشمع اللينوليوم مادة شائعة في الفن الحديث والمعاصر، ولا يزال يستخدم حتى اليوم من قبل الفنانين من جميع أنحاء العالم.