اشتياقًا إلى معرفة كل جديد أمكثُ معظم وقتي في المكتبة). فسِّر سبب نصب كلمة «اشتياقًا» في الجملة السابقة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لأنها مفعول لأجله، حيث تبين سبب مكوث المتكلم في المكتبة، أي أنه يمكث هناك بدافع الاشتياق إلى معرفة كل جديد.
كلمة (اشتياقًا) تُعرب: مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
إليك الشرح المفصل لسبب هذا الإعراب:
1. ما هو المفعول لأجله؟
هو اسم منصوب يأتي في الجملة لبيان "سبب" وقوع الفعل. أي أنه يجيب على سؤال يبدأ بكلمة (لماذا؟).
2. تطبيق القاعدة على الجملة:
- الفعل في الجملة هو: (أمكثُ)، وهو الحدث الذي قام به المتكلم.
- السؤال عن السبب: إذا سألنا: "لماذا تمكث معظم وقتك في المكتبة؟".
- الإجابة: ستكون (اشتياقًا إلى معرفة كل جديد).
- بما أن كلمة "اشتياقًا" هي التي وضحت الدافع أو السبب الذي جعل المتكلم يمكث في المكتبة، فهي إذن مفعول لأجله.
3. كيف تميز المفعول لأجله بسهولة؟يمكنك التأكد من أن الكلمة مفعول لأجله إذا توفرت فيها هذه الشروط:
- أن تكون اسمًا منصوبًا.
- أن تكون مصدرًا (تدل على شعور أو رغبة مثل: حبًا، رغبةً، طمعًا، خوفًا، اشتياقًا).
- أن تكون هي الإجابة المباشرة لسؤال: لماذا حدث هذا الفعل؟
مثال توضيحي مشابه:- "ذاكرتُ دروسي رغبةً في النجاح".
- لماذا ذاكرت دروسك؟ الإجابة: رغبةً. (إذن رغبةً: مفعول لأجله).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اشتياقًا إلى معرفة كل جديد أمكثُ معظم وقتي في المكتبة). فسِّر سبب نصب كلمة «اشتياقًا» في الجملة السابقة ؟ اترك تعليق فورآ.