قال تعالى ( واذكر في الكتاب مريم) المراد بالكتاب هنا القرآن الكريم - التوراه _ الإنجيل ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
القرآن الكريم
الإجابة الصحيحة هي: القرآن الكريم.
شرح الإجابة:
في هذه الآية الكريمة من سورة مريم، يأمر الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً ﷺ بأن يذكر قصة السيدة مريم في "الكتاب". وإليك توضيح ذلك بشكل مبسط:
- المقصود بكلمة (الكتاب): يطلق الله تعالى اسم "الكتاب" في مواضع كثيرة من القرآن الكريم للإشارة إلى القرآن نفسه، كقوله تعالى في بداية سورة البقرة: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ}.
- سياق الآية: بما أن الخطاب في الآية موجه للنبي محمد ﷺ، فإن الكتاب الذي ينزل عليه وهو الذي يبلغه للناس هو "القرآن الكريم"، وليس التوراة أو الإنجيل.
- الهدف من الذكر: أمر الله نبيه بذكر قصة السيدة مريم في القرآن لبيان قدرة الله تعالى في خلق عيسى عليه السلام من غير أب، وليكون ذلك تذكرة وعبرة للمؤمنين.
بناءً على ما سبق، فإن كلمة (الكتاب) هنا تعود على
القرآن الكريم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى ( واذكر في الكتاب مريم) المراد بالكتاب هنا القرآن الكريم - التوراه _ الإنجيل ؟ اترك تعليق فورآ.