نهى النبي عن اطرائه وهو المبالغه في مدحه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة: صح
الشرح التعليمي:
المقصود بـ "الإطراء" هو المبالغة الزائدة في المدح، وتجاوز الحد في وصف الشخص بصفات قد لا تكون واقعية أو رفع مكانته إلى درجة لا تليق إلا بالله سبحانه وتعالى.
وقد نهى النبي ﷺ عن ذلك لعدة أسباب تربوية وعقدية مهمة، نوضحها في النقاط التالية:
- الدليل من السنة: قال النبي ﷺ: *"لا تُطْروني كما أطرَت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله"* (رواه البخاري). وفي هذا الحديث تنبيه واضح من المبالغة في المدح التي تؤدي إلى الغلو.
- الهدف من النهي:
1.
حماية التوحيد: أراد النبي ﷺ أن يظل المسلمون متمسكين بأن العبادة لله وحده، وأنه مهما علت مكانة النبي ﷺ، فإنه يبقى بشراً رسولاً من عند الله، وليس إلهاً.
- تجنب الغلو: الغلو هو تجاوز الحد، وهو أمر خطير قد يؤدي إلى الوقوع في الشرك أو إعطاء البشر صفات إلهية.
- ترسيخ قيمة التواضع: تعليم المسلمين أن المدح الحقيقي يكون بالعمل والاقتداء، وليس بمجرد الكلمات المبالغ فيها.
كيف نفرق بين المدح المشروع والإطراء المنهي عنه؟- المدح المشروع: هو ذكر صفات النبي ﷺ الصادقة (مثل: الصادق، الأمين، الرحيم) ومحبته واتباع سنته، وهذا أمر مأجور عليه المسلم.
- الإطراء المنهي عنه: هو وصفه بصفات الخالق (مثل القول بأنه يعلم الغيب المطلق من تلقاء نفسه)، أو المبالغة التي تخرجه عن بشريته ورسالته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال نهى النبي عن اطرائه وهو المبالغه في مدحه ؟ اترك تعليق فورآ.