حكم نسبة نزول المطر الى النجوم ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
شرك اكبر
نسبة نزول المطر إلى النجوم تُعتبر شركاً أكبر، وإليك الشرح المفصل والمبسط لهذه المسألة:
لماذا يعتبر هذا الفعل شركاً أكبر؟
- انفراد الله بالخلق والتدبير: إن إنزال المطر من السماء هو فعل من أفعال الله سبحانه وتعالى وحده، فهو الخالق والمدبر لهذا الكون، وهو الذي يسوق السحاب ويرسل الرياح.
- تأليه المخلوقات: عندما يعتقد الشخص أن النجوم (وهي مخلوقات) هي التي تسبب نزول المطر أو تتحكم فيه، فإنه قد أعطى هذه النجوم صفة من صفات الربوبية (وهي القدرة على الخلق والتدبير)، وهذا هو جوهر الشرك الأكبر؛ لأن الشخص جعل مع الله شريكاً في تدبير الكون.
- مخالفة التوحيد: التوحيد يقتضي أن نؤمن بأن النفع والضر بيد الله وحده، والنجوم لا تملك لنفسها ولا لغيرها نفعاً ولا ضراً.
توضيح هام للطلاب (الفرق بين الاستدلال والاعتقاد):لكي لا يحدث خلط، يجب التفريق بين أمرين:
- الأمر الجائز: استخدام النجوم لمعرفة الاتجاهات في السفر أو الملاحة، فهذا استخدام لعلامات كونية خلقها الله لنا.
- الأمر المحرم (الشرك): الاعتقاد بأن النجوم هي "السبب" في نزول المطر أو وقوع الأحداث، فهذا هو الشرك لأنه ينسب القدرة لغير الله.
الخلاصة:المطر رزق من الله، والنجوم مخلوقات مسخرة، فمن نسب فعل الخالق (إنزال المطر) إلى المخلوق (النجوم) فقد وقع في الشرك الأكبر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم نسبة نزول المطر الى النجوم ؟ اترك تعليق فورآ.