سبب منع كلمة زرقاء من الصوف هو علم مؤنث او مختوم بالف تانيث ممدودة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة هي (خطأ)؛ لأن كلمة "زرقاء" ليست "علماً مؤنثاً"، بل هي "صفة".
إليك الشرح المفصل:
لكي نفهم لماذا الإجابة "خطأ"، يجب أن نفرق بين نوعين من الممنوع من الصرف في هذه الجملة:
1. العلم المؤنث:
هو أن يكون الاسم دالاً على شخص أو مدينة (مثل: فاطمة، مكة، عائشة). وكلمة "زرقاء" هنا لا تدل على اسم شخص أو مكان، بل تصف لوناً، لذا لا يمكن اعتبارها "علماً".
2. المختوم بألف التأنيث الممدودة:
هي الألف والهمزة التي تأتي في نهاية الكلمة لتدل على التأنيث (مثل: صحراء، حسناء، زرقاء).
لماذا الإجابة "خطأ" إذن؟
- لأن السؤال جمع بين سببين (علم مؤنث أو مختوم بألف تأنيث ممدودة).
- بما أن كلمة "زرقاء" ليست علماً، فإن وصفها بأنها "علم مؤنث" يجعل العبارة خاطئة.
الخلاصة:السبب الصحيح والوحيد لمنع كلمة "زرقاء" من الصرف هو أنها:
صفة مختومة بألف تأنيث ممدودة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال سبب منع كلمة زرقاء من الصوف هو علم مؤنث او مختوم بالف تانيث ممدودة ؟ اترك تعليق فورآ.