ما المقصود بالعاديات في السورة؟ ١ـالاسد ٢ـ الخروف ٣ـالخيل ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الخيل
الإجابة الصحيحة هي: الخيل.
شرح الإجابة:
- المعنى اللغوي: كلمة "العاديات" مشتقة من "العَدْو"، وهو الجري بسرعة. والمقصود بها هنا الخيول التي تعدو (تجري) بسرعة كبيرة.
- المعنى في السورة: يقسم الله تعالى في بداية سورة العاديات بالخيل التي تُستخدم في الجهاد والغزو، والتي تندفع بقوة وشجاعة في ميدان المعركة.
- توضيح كلمة (ضبحاً): ذكرت السورة "والعاديات ضبحاً"، والضبح هو صوت أنفاس الخيل القوية والمسموعة التي تخرج من صدورها نتيجة السرعة والجهد في الركض.
لماذا تم اختيار الخيل وليس الأسد أو الخروف؟- السرعة والصوت: وصف "الضبح" خاص بأنفاس الخيل عند الركض، وهو ما لا ينطبق على الخروف، ولا يصف طبيعة حركة الأسد في هذه الآيات.
- السياق: الآيات التالية تصف كيف تخرج هذه الخيول شرارات النار بحوافرها (فالموريات قدحاً)، وهذا يحدث عندما تضرب حوافر الخيل الصخرية الأرض بسرعة، وهو وصف دقيق للخيل في المعارك.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما المقصود بالعاديات في السورة؟ ١ـالاسد ٢ـ الخروف ٣ـالخيل ؟ اترك تعليق فورآ.