المراد بقوله تعالى ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) : أي موضع أثر قدميه عليه السلام . صح خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة: صح
الشرح التفصيلي:
المقصود بقوله تعالى (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) هو توجيه للمؤمنين بجعل المكان الذي وقف فيه نبي الله إبراهيم عليه السلام أثناء بناء الكعبة موضعاً للصلاة. وإليك توضيح ذلك في النقاط التالية:
- ما هو مقام إبراهيم؟ هو حجر كان يقف عليه سيدنا إبراهيم عليه السلام ليرتفع به وهو يبني جدران الكعبة المشرفة.
- لماذا سُمي مقاماً؟ سُمي بذلك لأنه "موضع القيام"، وقد ترك سيدنا إبراهيم عليه السلام أثراً لقدميه غائراً في هذا الحجر، وهو ما يزال موجوداً ومحفوظاً في صندوق زجاجي بجانب الكعبة.
- معنى "اتخذوه مصلى": أي اجعلوه مكاناً تؤدون فيه الصلاة، وهذا ما يفعله المسلمون الآن، حيث يُسن للمسلم أن يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم بعد الفراغ من الطواف حول الكعبة.
الخلاصة: العبارة صحيحة لأن "المقام" في الآية لا يشير إلى مكانة إبراهيم الرفيعة، بل يشير إلى الحجر الذي يحمل أثر قدميه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال المراد بقوله تعالى ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) : أي موضع أثر قدميه عليه السلام . صح خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.