الاعتماد على الاساطير وكتابات الشعراء في دراسه التاريخ تجعل الكتابه التاريخيه تتسم الاختيارات ( الدقه، الموضوعيه، المبالغه، الخيال، التحليل) ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المبالغه
الإجابة الصحيحة هي (المبالغة)، وإليك الشرح التفصيلي لسبب اختيار هذه الإجابة:
لماذا تتسم الكتابة التاريخية بالمبالغة عند الاعتماد على الأساطير والشعراء؟
- طبيعة كتابات الشعراء:
الشاعر لا يهدف في قصائده إلى نقل الواقع بدقة تاريخية، بل يهدف إلى التأثير العاطفي أو مدح الملوك والأبطال. لذا، يلجأ الشاعر إلى استخدام "الخيال" و"التفخيم"، فيصف القائد بأنه لا يُقهر أو أن جيشه يملأ الأرض، وهذا يؤدي إلى
مبالغة في تصوير الأحداث والقدرات البشرية بعيداً عن الحقيقة.
- طبيعة الأساطير:
الأساطير هي قصص خيالية تهدف غالباً إلى تفسير ظواهر طبيعية أو تمجيد أسلاف قدامى من خلال إضافة عناصر خارقة للطبيعة. الاعتماد عليها في التاريخ يجعل الأحداث تبدو أكبر من حجمها الحقيقي أو يضفي عليها صبغة خيالية، مما يخرج الكتابة التاريخية عن مسار الدقة إلى مسار
المبالغة.
توضيح بالاستبعاد (لماذا الاختيارات الأخرى خاطئة؟):
- الدقة والموضوعية: هما عكس المبالغة تماماً؛ فالتاريخ الدقيق يعتمد على الوثائق والأدلة المادية، بينما الشعراء والأساطير يعتمدون على العاطفة والخيال.
- التحليل: التحليل عملية عقلية يقوم بها المؤرخ لنقد المصادر، وليس صفة تأتي من مجرد نقل الأساطير.
- الخيال: رغم أن الأساطير تعتمد على الخيال، إلا أن "النتيجة" التي تظهر في الكتابة التاريخية عندما يتم خلط الخيال بالواقع هي المبالغة في وصف الأحداث والشخصيات.
خلاصة الفكرة:عندما يكتب المؤرخ تاريخاً بناءً على قصيدة مدح أو أسطورة قديمة، فإنه ينقل صورة "مضخمة" وغير واقعية للأحداث، وهو ما يسمى علمياً بـ
المبالغة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الاعتماد على الاساطير وكتابات الشعراء في دراسه التاريخ تجعل الكتابه التاريخيه تتسم الاختيارات ( الدقه، الموضوعيه، المبالغه، الخيال، التحليل) ؟ اترك تعليق فورآ.