من صور اللحن الخفي ترقيق ماحقه التفخيم، وتفخيم ماحقه الترقيق ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة هي صواب.
ولفهم هذه القاعدة في علم تجوید القرآن الكريم، إليك التفصيل:
هو خطأ يطرأ على اللفظ فيخالف أحكام التجويد المعروفة، ويعرفه أهل الإتقان، ولا ينتبه له إلا القارئ الماهر، ومنه الخطأ في درجات التفخيم والترقيق.
- معنى العبارة (ترقيق ما حقه التفخيم، وتفخيم ما حقه الترقيق):
الحروف الهجائية تنقسم من حيث التفخيم (إسمان السمن والحرف وإعلاؤه) والترقيق (نحول الحرف واستففاله) إلى أقسام معروفة:
- ترقيق ما حقه التفخيم: مثل أن يقرأ القارئ حرف الاستعلاء (مثل حرف "الخاء" أو "الصاد" أو "قاف") بشكل مرقق كأنه حرف عادي، فهذا لحن خفي يحط من فصاحة التلاوة.
- تفخيم ما حقه الترقيق: مثل أن يفخم القارئ حروف الاستففال المرققة (مثل حرف "السين" أو "التاء" أو "الميم") بسبب جوارها لحرف مفخم (مثل حرف الطاء في كلمة "صراط")، فيقول "صطراط" بدلاً من "صِرَاط"، فهذا أيضاً لحن خفي مذموم.
إذن، الالتزام بتفخيم المفخم وترقيق المرقق هو الأساس الصحيح لقراءة القرآن الكريم تلاوة صحيحة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من صور اللحن الخفي ترقيق ماحقه التفخيم، وتفخيم ماحقه الترقيق ؟ اترك تعليق فورآ.