يحرم نقض البيعة الشرعية، أو مبايعة غير ولي الأمر المسلم الذي استقر له الحكم في وطنه وأرضه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة الصحيحة هي: صواب.
- معنى البيعة الشرعية: هي العهد والاتفاق على الطاعة والولاء لولي الأمر المسلم الذي تولى الحكم واستقرت له الأمور في الدولة.
- أسباب تحريم نقض البيعة ومبايعة غير ولي الأمر:
1. حفظ الأمن والاستقرار: طاعة ولي الأمر تمنع الفوضى وتفكك المجتمع، لأن تعدد القيادات يؤدي إلى الصراع والحروب الأهلية وضياع حقوق الناس.
- دفع الشر والفتن: الخروج على الحاكم الشرعي ومبايعة شخص آخر يفتح باب الفتن العظيمة التي تضر بالوطن والمجتمع.
- الالتزام بتعاليم الدين: الشريعة الإسلامية تأمرنا بلزوم الجماعة والسمع والطاعة في غير معصية الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَاكُمْ وأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلى رَجُلٍ واحِدٍ، يُرِيدُ أنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أوْ يُفَرِّقَ جَماعَتَكُمْ، فاقْتُلُوهُ».
- القاعدة الشرعية: استقرار الحكم لولي الأمر في وطنه وأرضه يجعل طاعته واجبة، ويحرم شق عصا الطاعة أو إحداث بيعة أخرى تضر بكيان الدولة وأمنها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يحرم نقض البيعة الشرعية، أو مبايعة غير ولي الأمر المسلم الذي استقر له الحكم في وطنه وأرضه ؟ اترك تعليق فورآ.