قال تعالى: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علماً) استدل أهل السنة والجماعة من الآية الكريمة على أن كيفية أسماء الله الحسنى وصفاته العلى لا يعلمها إلا الله وحده ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة الصحيحة هي: صواب.
الشرح التعليمي:
تُعتبر هذه الآية الكريمة (سورة طه، الآية 110) دليلاً واضحاً وقاطعاً عند أهل السنة والجماعة على إثبات صفات الله تعالى وعلمه الواسع، وتوضيح أن عقول البشر قاصرة عن إدراك كيفية هذه الصفات. إليك تفصيل ذلك في النقاط التالية:
- سعة علم الله: قول الله تعالى: *(يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم)* يدل على إحاطة الله التامة بكل ما يتعلق بخلقه؛ ما تقدم من أمرهم وما تأخر، وما حدث في الماضي وما سيحدث في المستقبل.
- قصور علم المخلوقات: في الشطر الثاني من الآية: *(ولا يحيطون به علماً)*، يخبرنا الله سبحانه وتعالى أن البشر، مهما بلغوا من العلم والذكاء، لا يمكنهم الإحاطة بالله عز وجل ولا بعلمه كاملاً.
- الاستدلال على الكيفية: من هذه الآية الكريمة، فهم علماء أهل السنة والجماعة أننا نؤمن بأسماء الله الحسنى وصفاته الواردة في القرآن والسنة (مثل السمع، البصر، الاستواء، النزول...)، ونتيقن أن لها معاني حقيقية تليق بجلال الله، ولكننا لا نعلم "كيفيتها"؛ فلا ندرك كيف هي صفات الله، لأن "الكيفية" غيب استأثر الله بعلمه وحده، ولا يعلم كيف هي صفات الخالق إلا الخالق سبحانه.
القاعدة باختصار:
نحن نثبت لله ما أثبته لنفسه من أسماء وصفات، ونؤمن بمعناها، ونفوض علم "كيفيتها" إلى الله وحده، عملاً بقوله تعالى: *(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)*.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علماً) استدل أهل السنة والجماعة من الآية الكريمة على أن كيفية أسماء الله الحسنى وصفاته العلى لا يعلمها إلا الله وحده ؟ اترك تعليق فورآ.