معنى توحيد الأسماء والصفات: إفراد الله تعالى بالكمال المطلق في أسمائه وصفاته، بأن نثبت لله ما أثبته لنفسه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، وننفي عنه ما نفاه عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة الصحيحة هي "صواب"، لأن هذا النص يعرّف بدقة "توحيد الأسماء والصفات" كما قرره أهل السنة والجماعة.
ولفهم هذا التعريف بشكل واضح ومبسط لطلاب المدارس، يمكننا تفكيكه إلى القواعد الأساسية التالية:
- المعنى العام: هو الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى له الأسماء الحسنى والصفات العلية الكاملة التي لا نقص فيها بوجه من الوجوه، وأنه لا يوجد أحد يشبهه في هذه الأسماء والصفات.
- قاعدة الإثبات: نثبت لله تعالى كل اسم وصفة وردت في القرآن الكريم أو في سنة النبي صلى الله عليه وسلم (مثل: السميع، البصير، الرحمة، الاستواء)، فنؤمن بها كما وردت دون زيادة أو نقصان.
- قاعدة النفي: ننفي عن الله كل نقص أو عيب نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم (مثل: الظلم، النوم، التعب، الكسل)، قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.
- القواعد الأربع المنفية في التعريف:
1. بلا تحريف: لا نغير معنى أسماء الله وصفاتِها عن مراد الله ورسوله (مثل تحريف معنى "استوى" إلى "استولى").
- بلا تمثيل: لا نشبه صفات الله بصفات المخلوقين (فلا نقول: سمع كسمعنا، أو يد كأيدينا).
- بلا تكييف: لا نسأل عن "كيفية" صفات الله أو نحدد هيئتها (لأننا لا نعلم كيف صفات الله إلا ما أخبرنا به).
- بلا تعطيل: لا نُعطِّل (ننكر) أسماء الله أو صفاته أو نرفضها، بل نؤمن بها كلها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال معنى توحيد الأسماء والصفات: إفراد الله تعالى بالكمال المطلق في أسمائه وصفاته، بأن نثبت لله ما أثبته لنفسه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، وننفي عنه ما نفاه عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، من غير تحريف ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل؟ اترك تعليق فورآ.