قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين)، نستنتج من الحديث الشريف أحد أسباب الانحراف عن العقيدة، وهو الإفراط والتفريط ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة الصحيحة هي: صواب.
الشرح التعليمي:
- معنى الحديث الشريف: يحذرنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الشريف من "الغلو"، وهو التشدد ومجاوزة الحد في الدين، ويخبرنا أن الأمم السابقة ضلت وانحرفت عن العقيدة الصحيحة بسبب وقوعها في هذا الخطأ.
- مفهوم الإفراط والتفريط كسبب للانحراف:
1. الإفراط (الغلو والتشدد): هو المبالغة في طاعة أو عبادة بطريقة لم يشرعها الله ورسوله، كأن يفرض الشخص على نفسه أو غيره أموراً شاقة وصعبة جداً ويظن أن الدين كله مشقة، مما يführt في النهاية إلى الملل والتخلي عن الدين.
- التفريط (التقصير): هو إهمال الواجبات والتساهل في أمور الدين وضياع الفرائض.
- الوسطية والاعتدال: الدين الإسلامي دين يسر لا عسر، والعقيدة الصحيحة تقوم على الوسطية والاعتدال؛ بلا غلو وتشدد (إفراط)، وبلا إهمال وتفريط.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين)، نستنتج من الحديث الشريف أحد أسباب الانحراف عن العقيدة، وهو الإفراط والتفريط ؟ اترك تعليق فورآ.