قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين)، نستنتج من الحديث الشريف أحد أسباب الانحراف عن العقيدة، وهو الإفراط والتفريط~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. الحديث الشريف يوضح بشكل قاطع أن الغلو في الدين – أي الإفراط والتفريط – هو أحد الأسباب الرئيسية للانحراف عن العقيدة الصحيحة. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- الغلو في الدين: يعني تجاوز الحد في العبادات أو المعتقدات. يمكن أن يكون هذا التجاوز بالزيادة (الإفراط) أو بالنقصان (التفريط).
- الإفراط: هو التشدد في الدين بشكل غير معقول، مثل تكليف النفس والآخرين بما لم يكلف به الشرع. مثال على ذلك: المبالغة في النسك حتى يؤدي إلى إيذاء النفس، أو الحكم على الناس بالكفر بسبب أخطاء بسيطة.
- التفريط: هو التقصير في أداء الواجبات الدينية، أو التهاون في المحرمات. مثال على ذلك: ترك الصلاة عمداً، أو الاستهزاء بالشعائر الدينية.
- أهلَك من كان قبلكم: يشير الحديث إلى الأمم السابقة التي انحرفت عن الحق بسبب الغلو. فبعضهم بالغ في تعظيم الأنبياء حتى وصل إلى الشرك، والبعض الآخر ترك أوامر الله وارتكب المحرمات.
- العلاقة بالعقيدة: الغلو في الدين يؤدي إلى تحريف العقيدة الصحيحة. فإما أن يضيف الإنسان إلى الدين ما لم يشرعه الله (وهو الإفراط)، أو أن ينتقص من الدين ما أوجبه الله (وهو التفريط). كلاهما يؤدي إلى الانحراف عن الطريق القويم.
إذن، الحديث يحذرنا من أن نكون متوازنين في ديننا، وأن نتبع منهج الاعتدال الذي أمرنا به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. فالإسلام دين الوسط، وهو دين يجمع بين الغلو والتقصير.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين)، نستنتج من الحديث الشريف أحد أسباب الانحراف عن العقيدة، وهو الإفراط والتفريط~ اترك تعليق فورآ.