استنبط الفائدة من قوله تعالى: (ومن يهد الله فهو المهتد): أ- أن الهداية تكون في الإيمان بالله تعالى وطاعته واتباع سبيله ب- التضرع إلى الله تعالى بالدعاء لاستجلاب رحمته وطلب هدايته ج- التحذير من مصاحبة أهل الغفلة والتفريط وأصحاب الأهواء ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أن الهداية تكون في الإيمان بالله تعالى وطاعته واتباع سبيله
الإجابة الصحيحة هي: أن الهداية تكون في الإيمان بالله تعالى وطاعته واتباع سبيله.
هذه الآية الكريمة (ومن يهد الله فهو المهتد) تعني أن الله سبحانه وتعالى هو مصدر الهداية الوحيد، وأن من يشاء الله له الهداية فإنه يجد طريقه ويسير على الصراط المستقيم. لكن هذه الهداية لا تأتي من فراغ، بل تتحقق من خلال:
- الإيمان بالله: أساس الهداية هو الإيمان بوجود الله ووحدانيته، والإيمان بصفاته وأفعاله. فمن آمن بالله حق الإيمان، استنار قلبه ورأى الحق واضحاً.
- طاعة الله: الهداية ليست مجرد إيمان بالقلب، بل هي إيمان يترجم إلى أفعال صالحة وطاعة لأوامر الله. فكلما زادت طاعتك لله، زادت هدايته لك.
- اتباع سبيله: سبيله هو طريق الأنبياء والمرسلين، وهو الكتاب والسنة. فمن سار على هذا الطريق، فقد اهتدى إلى الحق.
مثال: تخيل شخصاً ضاع في الصحراء، ولا يعرف كيف يعود إلى قريته. إذا كان هذا الشخص يثق بمرشد خبير، ويتبع تعليماته بدقة، فإنه سيصل إلى وجهته بسلام. الله هو المرشد الخبير، والإيمان وطاعته واتباع سبيله هي التعليمات التي توصلنا إلى الهداية.
أما الخياران الآخران (التضرع بالدعاء والتحذير من مصاحبة أهل الغفلة) فهما من *نتائج* الهداية أو *أسبابه*، وليسا *جوهر* الهداية نفسها. الدعاء سببٌ للهداية، ومصاحبة الصالحين تعين على الثبات عليها، لكن الهداية نفسها هي من الله، وتتحقق بالإيمان والعمل الصالح.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال استنبط الفائدة من قوله تعالى: (ومن يهد الله فهو المهتد): أ- أن الهداية تكون في الإيمان بالله تعالى وطاعته واتباع سبيله ب- التضرع إلى الله تعالى بالدعاء لاستجلاب رحمته وطلب هدايته ج- التحذير من مصاحبة أهل الغفلة والتفريط وأصحاب الأهواء ؟ اترك تعليق فورآ.