0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

قال صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه والده وولده والناس أجمعين) نستنتج من الحديث الشريف أن من دواعي محبتنا للنبي -صلى الله عليه وسلم – : رأفته ورحمته بأمته وحرصه على هدايتها وإنقاذها من الهلكة، حتى كادت تذهب نفسه على قومه ألا يكونوا مؤمنين ~؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

خطأ

الإجابة "خطأ" لأن العبارة المذكورة ليست استنتاجاً *مباشراً* من الحديث الشريف.

شرح مفصل:

الحديث الشريف يقول: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه والده وولده والناس أجمعين). هذا الحديث يركز على *معيار الإيمان*، وهو أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أحب إلى المؤمن من كل شيء، بمن فيهم الأب والأم والأبناء. هذا الحب هو دليل على صدق الإيمان.

أما العبارة التي تتحدث عن رأفة النبي ورحمته وحرصه على هداية أمته، فهي *سبب* لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وليست *نتيجة* أو استنتاجاً من الحديث. بمعنى آخر:

  • الحديث: يخبرنا *كيف نعرف* أن إيماننا صحيح (بأن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أحب إلينا).
  • العبارة: تخبرنا *لماذا نحب* النبي صلى الله عليه وسلم (بسبب صفاته العظيمة).

مثال للتوضيح:

لنفترض أن شخصاً يقول: "لا ينجح الطالب إلا إذا اجتهد في دراسته". هذا يعني أن الاجتهاد هو *شرط* للنجاح. ثم يأتي شخص آخر ويقول: "الطالب يجتهد لأنه يحب مادة الرياضيات". حب مادة الرياضيات هو *سبب* للاجتهاد، وليس شرطاً للنجاح نفسه.

إذن، رأفة النبي ورحمته بأمته هي أسباب تدعونا لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي صفات عظيمة يجب أن نعرفها ونقدرها، لكن الحديث الشريف لا يستنتج هذه الصفات كمعيار للإيمان، بل يركز على *مقدار* المحبة التي يجب أن تكون في قلوبنا تجاه النبي صلى الله عليه وسلم.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه والده وولده والناس أجمعين) نستنتج من الحديث الشريف أن من دواعي محبتنا للنبي -صلى الله عليه وسلم – : رأفته ورحمته بأمته وحرصه على هدايتها وإنقاذها من الهلكة، حتى كادت تذهب نفسه على قومه ألا يكونوا مؤمنين ~ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
سوف تجد إجابة سؤال قال صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه والده وولده والناس أجمعين) نستنتج من الحديث الشريف أن من دواعي محبتنا للنبي -صلى الله عليه وسلم – : رأفته ورحمته بأمته وحرصه على هدايتها وإنقاذها من الهلكة، حتى كادت تذهب نفسه على قومه ألا يكونوا مؤمنين ~ بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك

التصنيفات

...