قال الله تعالى:" إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ" في هذه الآية دليل على أن المشرك إذا مات على الشرك ولم يتب فهو من الخاسرين ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة صواب، لأن هذه الآية الكريمة من سورة المائدة تُعتبر دليلاً قاطعاً على مصير من مات على الشرك بالله ولم يتب منه قبل وفاته.
وفيما يلي شرح تفصيلي للمعنى الدلالي في الآية الكريمة لتقريب الفكرة:
- حرمان الجنة: قول الله تعالى: (فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) يعني أن المشرك ممنوع دخول الجنة نهائياً، والجنة هي جزاء المؤمنين الموحدين.
- النار مأوىً له: قوله تعالى: (وَمَأْوَاهُ النَّارُ) يعني أن جهنم هي مسكنه ومستقره الدائم والخالد.
- انعدام النصير والمساعد: قوله تعالى: (وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) يعني أنه لن يجد أحداً ينقذه من عذاب الله أو يدفع عنه يوم القيامة؛ لأن الشرك بالله هو أعظم الظلم.
الخلاصة: من مات وهو مشرك بالله (يعني يعبد مع الله غيره) ولم تكن له توبة صادقة في الدنيا، فإنه من الخاسرين الذين خسروا الجنة وخلدوا في النار.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال الله تعالى:" إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ" في هذه الآية دليل على أن المشرك إذا مات على الشرك ولم يتب فهو من الخاسرين ؟ اترك تعليق فورآ.