صف عمل أنود عندما يستخدم قطبًا مضحيًا. وفيم يتشابه عمله مع الجلفنة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
للأنود المضحي جهد اختزال أقل من جهد اختزال الفلز المراد الحفاظ عليه ومنع تآكله. حيث تتشقق طبقة الجلفنة التي تتكون من الخارصين أو تتكسر. إذ يفضل الخارصين التآكل تاركا الفلز الذي تحته خاليا من التأكل
الأنود المضحي هو قطعة من فلز نشط (مثل الخارصين أو المغنيسيوم) تُوصل بفلز آخر مراد حمايته من التآكل (مثل الحديد في السفن أو الأنابيب التحت أرضية). يعمل هذا الأنود بطريقة الحماية الكاثودية وفق الآلية التالية:
- فكرة العمل (جهد الاختزال): يُصنع الأنود المضحي من فلز له "جهد اختزال أقل" (أو أكثر نشاطاً) مقارنة بالفلز المراد حمايته. هذا يعني أن الفلز النشط (الأنود) هو الذي سيخضع لعملية التأكسد والتآكل بدلاً من الفلز الأساسي.
- التضحية بالفلز: تبدأ العوامل البيئية (كالماء والأملاح) بمهاجمة الأنود المضحي وتآكله تدريجياً، تاركة الفلز الأساسي تحته سليماً وخالياً من التآكل. وبسبب استهلاكه لحماية الفلز، يُسمى بـ "المضحي".
وجه التشابه بين الأنود المضحي وعملية الجلفنة:
- المبدأ الأساسي: يتشابه الاثنان في الاعتماد على فلز نشط (غالباً الخارصين أو الزنك) ليكون درعاً واقياً.
- التضحية لحماية الحديد: في الجلفنة، يتم طلاء الحديد بطبقة من الخارصين. حتى لو تعرضت هذه الطبقة للتشقق أو التكسر، فإن الخارصين الموجود فيها يستمر في أداء دور "الأنود المضحي"؛ حيث يتآكل الخارصين أولاً مفضلاً نفسه على الحديد، ليظل الفلز الأساسي محمياً من الصدأ والتآكل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال صف عمل أنود عندما يستخدم قطبًا مضحيًا. وفيم يتشابه عمله مع الجلفنة ؟ اترك تعليق فورآ.