بدأت دائرة الأرصاد الجوية الأمريكية في استخدام دليل برودة الرياح عام 2001م، وكانت خرائط الطقس القديمة تعتمد على البيانات المستخلصة من تجارب تجمد الماء التي أجريت في منطقة القطب الجنوبي سنة 1940م. وضح كيف ترتبط برودة الرياح مع التبريد بالتبخر ؟ ولماذا تعد هذه الظاهرة مهمة في الطقس البارد؟ وما التعديل الذي أضافته الخرائط الحديثة للخرائط القديمة؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
تزيد برودة الرياح معدل تبخر الرطوبة من الجلد. يأخذ دليل برودة الرياح بعين الاعتبار تأثيرات زيادة التبريد التبخري والحملي. ويمكن خلال الطقس البارد أن تزيد الرياح كثيرًا من خطر الإصابات المرتبطة مع البرد، ومنها قرصة الصقعة.
1. الارتباط بين برودة الرياح والتبريد بالتبخر:
- تزيد الرياح القوية من سرعة تبخر الرطوبة أو العرق الموجود على سطح الجلد.
- عندما يتبخر الماء، فانه يحتاج إلى حرارة لكي يتحول من حالة سائلة إلى غازية، فيقوم بسحب هذه الحرارة من جسم الإنسان.
- لذلك، يشعر الإنسان ببرودة أكبر بكثير من درجة الحرارة الحقيقية للجو، لأن دليل برودة الرياح يحسب تأثير كل من "التبريد التبخري" (بسبب تبخر العرق) و"التبريد الحملي" (بسبب حركة الهواء البارد فوق الجلد).
2. لماذا تعد هذه الظاهرة مهمة في الطقس البارد؟
- لأنها تمثل خطراً حقيقياً على صحة الإنسان؛ فالرياح الباردة تنزع الطبقة الدافئة من الهواء المحيط بالجسم بسرعة أكبر.
- هذا الفقد السريع للحرارة يجعل الجسم يبرد بشكل خطير، مما يزيد من احتمال الإصابة بالأمراض المرتبطة بالبرد الشديد، وأهمها "قرصة الصقعة" (تجمد الأنسجة السطحية للجلد، خاصة في الأطراف كالأنف والأذنين والأصابع) وربما انخفاض حرارة الجسم الخطير.
3. التعديل الذي أضافته الخرائط الحديثة للخرائط القديمة:
- اعتمدت الخرائط القديمة (التي تعود لعام 1940م) على تجارب تجمد الماء في القطب الجنوبي ولم تكن دقيقة بما يكفي لتمثيل شعور جسم الإنسان الحقيقي.
- الخرائط الحديثة التي بدأت الأرصاد الجوية الأمريكية استخدامها عام 2001م أضافت تعديلات هامة تشمل:
- استخدام نماذج حاسوبية حديثة تعتمد على وجه بشرية افتراضية معرضة للرياح.
- حساب سرعة الرياح على ارتفاع الوجه البارد بدلاً من الارتفاعات العالية القديمة.
- دمج تأثيرات التبريد التبخري والحملي بدقة أكبر لتعطي قياساً واقعياً لمدى شعور الإنسان بالبرودة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بدأت دائرة الأرصاد الجوية الأمريكية في استخدام دليل برودة الرياح عام 2001م، وكانت خرائط الطقس القديمة تعتمد على البيانات المستخلصة من تجارب تجمد الماء التي أجريت في منطقة القطب الجنوبي سنة 1940م. وضح كيف ترتبط برودة الرياح مع التبريد بالتبخر ؟ ولماذا تعد هذه الظاهرة مهمة في الطقس البارد؟ وما التعديل الذي أضافته الخرائط الحديثة للخرائط القديمة؟ اترك تعليق فورآ.