الأصل أن يكبر الوالدان في كنف ابنهما ورعايته وأن يكون قريبا منهما، أين موضع الدلالة على هذا المعنى في آيات الدرس ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يظهر ذلك في قوله تعالى: ( إمّا يَبْلُعْنَ عِندَكَ الْكِبَرَ ﴾ ، فكلمة ( عندك ) دليل على أن الأصل أن يكبر الوالدان في كنف ابنهما وتحت رعايته.
يظهر موضع الدلالة على أن الأصل أن يكبر الوالدان في كنف ابنهما ورعايته في قوله تعالى من سورة الإسراء: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا...).
ولفهم وجه الدلالة بوضوح، يمكننا تأمل النقاط التالية:
- معنى الآية الكريمة: توجّه الآية الأبناء إلى كيفية التعامل مع الوالدين عندما يتقدمان في السن ويصبحان شيوخاً ضعفاء بحاجة لمن يخدمهما.
- موضع الشاهد (الدليل): كلمة (عِندَكَ).
- التحليل والتوضيح: هذه الكلمة تحمل دلالة عميقة؛ فهي تشير إلى أن الطبيعي والمفترض هو أن يعيش الوالدان في كنف ابنهما، وفي بيته، وتحت بصره ورعايته المباشرة، وليس في مكان بعيد عنه، تماماً كما كانا يرعيانه وهو صغير في بيتهما.
- النتيجة التربوية: تدل الكلمة على قرب الابن الدائم من والديه عند الكبر ليقوم بخدمتهما، ورعاية شؤونهما، ورد الجميل لهما بنفسه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الأصل أن يكبر الوالدان في كنف ابنهما ورعايته وأن يكون قريبا منهما، أين موضع الدلالة على هذا المعنى في آيات الدرس ؟ اترك تعليق فورآ.