تأمل آيات الدرس واقرأ الحديث الآتي؛ لتستنتج الإجابة: قال له : «يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان، وأكثر من ذلك، فيدعى قومه، فيقال لهم هل بلغكم هذا ؟ فيقولون: لا، فيقال له : هل بلغت قومك؟ فيقول: نعم ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لا ، لا يلزم أن يرى ثمرة دعوته ومدى تأثيره، ولا ينبغي عليه أن يحزن لقلة أتباعه
الإجابة المختصرة عن هذا السؤال هي: لا، لا يلزم أن يرى الداعية ثمرة دعوته ومدى تأثيره، ولا ينبغي عليه أن يحزن لقلة أتباعه.
ولفهم هذا المعنى بشكل مفصل وواضح، يمكننا تأمل النقاط التالية:
- طبيعة مهمة الأنبياء والداعية: دور النبي أو الداعية هو إبلاغ دين الله للناس وإقامة الحجة عليهم، وليس إجبارهم على الهداية؛ فالقلوب بيد الله وحده.
- الأدلة من الحديث الشريف: يخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن يوم القيامة يأتي بعض الأنبياء وليس معهم أي أتباع (رجل واحد، أو رجلان، أو لا أحد)، ومع ذلك هم أنبياء عظماء أدّوا الأمانة التي كلفهم بها الله على أكمل وجه.
- النتيجة يوم القيامة: عندما تُسأل الأمم يوم القيامة: "هل بلغكم هذا النبي؟" فيقولون: "لا" (جحوداً أو نسياناً)، يُسأل النبي: "هل بلغت قومك؟" فيقول: "نعم"، وبذلك ينجو النبي ويؤدي دوره كاملاً بغض النظر عن استجابة الناس.
- الدرس المستفاد للطالب والداعية:
- لا تقيس نجاح عملك الخيير أو دعوتك للحق بكثرة المؤيدين أو المصفقين لك.
- إخلاص النية لله وبذل الجهد في النصح والتعليم هو ما تحاسب عليه، وليس مدى استجابة الآخرين.
- الحزن على عدم قبول الناس للحق أمر طبيعي، لكن يجب ألا يؤدي إلى اليأس أو ترك الدعوة إلى الخير.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تأمل آيات الدرس واقرأ الحديث الآتي؛ لتستنتج الإجابة: قال له : «يجيء النبي يوم القيامة ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان، وأكثر من ذلك، فيدعى قومه، فيقال لهم هل بلغكم هذا ؟ فيقولون: لا، فيقال له : هل بلغت قومك؟ فيقول: نعم ؟ اترك تعليق فورآ.