مما يمكن استنباطه من آيات الدرس : أن مدة الحمل قد تقل عن تسعة أشهر، وقد تزيد على ذلك، أين موضع الدلالة على هذا المعنى في الآيات المتقدمة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قال تعالى : ) اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أنثى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ) وقد أورد السيوطي في كتابه الإكليل في استنباط التنزيل : (٥٧) عن ابن عباس رضي الله عنه قال : وما تزداد على تسعة وما تنقص من التسعة، فاستدل به من قال إن مدة الحمل تكون أقل من تسعة أشهر وأكثر منها.
موضع الدلالة على أن مدة الحمل قد تقل أو تزيد عن تسعة أشهر:
يظهر هذا المعنى بوضوح في قول الله تعالى: *(اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ)* [الرعد: 8].
شرح الآية الكريمة وتفسيرها للطلاب:
- ما تحمل كل أنثى: تدل على أصل الحمل وما يستقر في الرحم.
- وما تغيض الأرحام: تعني ما تنقصه الأرحام عن المدة المعتادة (أي أن الحمل قد يقل عن تسعة أشهر).
- وما تزداد: تعني ما تزيد عليه الأرحام (أي أن الحمل قد يمتد لأكثر من تسعة أشهر).
توضيح من تفسير الصحابة:
أوضح حبر الأمة عبد الله بن ابن عباس رضي الله عنهما معنى قوله تعالى *(وما تغيض الأرحام وما تزداد)* بقوله: "وما تزداد على تسعة، وما تنقص من التسعة". وبناءً على هذا الفهم القرآني، استندل العلماء على أن مدة الحمل ليست ثابتة تماماً على تسعة أشهر فقط، بل يجوز أن تنقص عنها أو تزيد بحسب ما قدره الله لكل حمل.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال مما يمكن استنباطه من آيات الدرس : أن مدة الحمل قد تقل عن تسعة أشهر، وقد تزيد على ذلك، أين موضع الدلالة على هذا المعنى في الآيات المتقدمة ؟ اترك تعليق فورآ.