استنبط من الآيات السابقة معيارا ثابتا عند إرسال الله للرسل، وبين الحكمة من وجود هذا المعيار ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المعيار الثابت هو أن الله تعالى يبعث النبي في قومه، فيكون واحداً منهم لا غريباً عنهم يعرفون صدقه وأمانته وخلقه قبل بعثته ويتكلم بلغتهم ليفهموا مقاله ودعوته ، على ما في ذلك من غلبة التأثير في المرسل إليهم، وفي هذا تقريب الدعوة للمتلقين ، من أجل سد منافذ النكوص، وإقامة الحجة ، وإيضاح المحجة، فلا يبقى عذر لمعتذر .
شرح الإجابة:
أرسل الله تعالى الرسل إلى البشر لحداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، وقد وضع الله سبحانه وتعالى معياراً ثابتاً لا يتغير عند إرسال أي رسول.
أولاً: ما هو المعيار الثابت عند إرسال الرسل؟
المعيار هو أن الله تعالى يختار النبي من نفس قومه ومجتمعه، بحيث يتصف بالصفات التالية:
- ليس غريباً عنهم: فهو يعرفونه جيداً وتعرفون أصله ونسبه.
- معروف بالصدق والأمانة: فقد عاش بين قومه فترة طويلة قبل النبوة عُرف فيها بحسن الخلق والأمانة، مما يجعلهم يثقون بكلامه.
- يتحدث بلغتهم: يرسل النبي بلسان قومه ولغتهم، فلا يحتاجون إلى مترجم لفهم كلامه ودعوته.
ثانياً: ما هي الحكمة من هذا المعيار؟
جعل الله الرسل من نفس أقوامهم لحكم عظيمة، منها:
- سرعة وسهولة التأثير: عندما يكون الرسول واحداً منهم ويتكلم لغتهم، يفهمون مراده ودعوته بسرعة، ويكون تأثيره فيهم أقوى بكثير من لو كان غريباً عنهم.
- تقريب الدعوة للمتلقين: تصبح الدعوة قريبة لقلوب الناس وعقولهم لأنها بلغتهم ومن شخص يثقون به.
- سد منافذ النكوص (التهرب): لا يمكن لأحد أن يتهرب من قبول الحق بحجة أنه لا يفهم لغة الرسول أو أنه لا يعرف أصله.
- إقامة الحجة وإيضاح المحجة (طريق الحق): ببعثة الرسول المعروف لديهم، تتبان الحجة وتتضح المحجة (طريق الهداية)، فلا يبقى لأحد أي عذر لرفض الإيمان.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال استنبط من الآيات السابقة معيارا ثابتا عند إرسال الله للرسل، وبين الحكمة من وجود هذا المعيار ؟ اترك تعليق فورآ.