معنى كلمة صوركم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله لا ينظر إلى صوركم -ما يتم التصوير به –الرسم -وجوهكم وأجسامكم ـالصور المصورة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
وجوهكم وأجسامكم
كلمة "صوركم" في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى صوركم" تعني وجوهكم وأجسامكم.
لفهم ذلك، يجب أن نعرف أن كلمة "الصورة" في اللغة العربية القديمة كانت تستخدم بمعنى "الوجه" أو "الهيئة الظاهرة للإنسان". إليك التفصيل:
- المعنى الأصلي لكلمة "صورة": في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، لم تكن "الصورة" تعني بالضرورة الرسم أو التصوير الفوتوغرافي كما نعرفه اليوم. كانت تعني الشكل الظاهري للإنسان، أي وجهه وجسده.
- سياق الحديث: الحديث يتحدث عن أن الله لا يهتم بالمظاهر الخارجية، بل يهتم بالقلوب والأعمال. فالله يعلم ما تخفيه النفوس من إيمان أو نفاق، ولا يخدعه المظهر الجميل.
- أمثلة توضيحية:
- عندما نقول "فلان ذو صورة حسنة"، فإننا نعني أنه ذو وجه جميل أو هيئة طيبة.
- في الشعر العربي القديم، كثيراً ما تستخدم كلمة "صورة" للإشارة إلى الوجه.
- التفسيرات الأخرى (غير المقصودة هنا): قد يفهم البعض "صوركم" على أنها الرسومات أو التصوير، ولكن المعنى الأرجح والأكثر شيوعاً عند العلماء هو الوجه والجسد، خاصةً في سياق الحديث الذي يركز على الباطن وليس الظاهر.
لذلك، فإن الحديث لا ينهى عن التصوير الفوتوغرافي أو الرسم (وهذا موضوع خلاف بين العلماء)، بل يركز على أن الله لا يحكم على الناس من خلال مظهرهم الخارجي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال معنى كلمة صوركم في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله لا ينظر إلى صوركم -ما يتم التصوير به –الرسم -وجوهكم وأجسامكم ـالصور المصورة اترك تعليق فورآ.