من الأدلة على كلمة التوحيد قوله تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم)~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" لأن الآية الكريمة (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم) هي دليل قاطع على كلمة التوحيد، وذلك من خلال:
- الكفر بالطاغوت: الطاغوت هو كل ما يعبد من دون الله، سواء كان صنماً، أو قائداً يطغى، أو فكرة باطلة. الكفر بالطاغوت يعني إنكار عبادة أي شيء أو شخص مع الله، وهذا هو جوهر التوحيد.
- الإيمان بالله: الإيمان بالله يعني الاعتقاد الجازم بأنه الإله الحق الوحيد المستحق للعبادة، وهذا هو الركن الثاني من التوحيد.
- الاستمساك بالعروة الوثقى: الآية تربط بين الكفر بالطاغوت والإيمان بالله بالاستمساك بالعروة الوثقى، وهي حبل متين لا ينقطع. هذا يدل على أن التوحيد هو الطريق الصحيح والسليم الذي يقود إلى النجاة.
- الربط بينهما: الآية لم تذكر الإيمان بالله وحده، بل ربطته بالكفر بالطاغوت. هذا يعني أن الإيمان بالله الحقيقي لا يتحقق إلا بإنكار عبادة كل ما سواه. فمجرد الإيمان بوجود الله دون إنكار عبادة غيره ليس توحيداً كاملاً.
باختصار، الآية تشترط لتحقيق التوحيد شرطين أساسيين: إنكار كل معبود غير الله (الكفر بالطاغوت) والإقرار بعبادة الله وحده (الإيمان بالله).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من الأدلة على كلمة التوحيد قوله تعالى: (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم)~ اترك تعليق فورآ.