حال الآلهة التي تعبد من دون الله تعالى~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لا تنفع نفسها، ولا تجلب نفعًا لعابديها، ولا تدفع عنهم ضرًا
الإجابة المختصرة "لا تنفع نفسها، ولا تجلب نفعًا لعابديها، ولا تدفع عنهم ضرًا" تعني أن الآلهة التي يعبدها الناس من دون الله تعالى، أي الأصنام والأنداد، هي كائنات عاجزة تمامًا عن أي خير حقيقي. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- لا تنفع نفسها: هذه الآلهة مخلوقة، وليست خالقة. هي تحتاج إلى من يصنعها أو يعبدها، وبالتالي فهي معتمدة وليست مستقلة. لا تملك القدرة على حماية نفسها أو تحقيق مصالحها الخاصة. تخيل تمثالاً من الحجر، هل يستطيع حماية نفسه من الكسر أو التلف؟ بالطبع لا.
- لا تجلب نفعًا لعابديها: قد يظن البعض أن عبادة هذه الآلهة تجلب لهم الرزق أو الصحة أو النصر. لكن هذا الظن خاطئ. النفع الحقيقي كله من الله وحده. قد يرزق الله عباده الفاسقين، أو يشفي مريضًا غير مؤمن، ولكنه لا يرزق أو يشفي بسبب عبادة الأصنام. النفع الذي يراه العابد قد يكون من الله مباشرة، أو من أسباب طبيعية لا علاقة للآلهة بها.
- لا تدفع عنهم ضرًا: عندما يصيب الإنسان مصيبة، كمرض أو فقر أو خسارة، فإن عبادة الأصنام لا تحميه من هذا الضرر. الضرر والدفع عنه بيد الله وحده. تخيل شخصًا يعبد تمثالاً لكي يحميه من حادث سيارة، هل يعتقد حقًا أن التمثال سيمنعه من الاصطدام؟ الوقاية من الحوادث تكون بالاحتياط والالتزام بقواعد المرور، وليس بعبادة الأصنام.
ببساطة، هذه الآلهة هي مجرد أوهام وخيالات، لا تملك أي قوة حقيقية. عبادة غير الله تعالى هي عبادة للضعف والعجز، بينما الله هو القوي القدير، وهو وحده المستحق للعبادة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حال الآلهة التي تعبد من دون الله تعالى~ اترك تعليق فورآ.