تأثرت المدرسة التجريدية بالفنون الزنجية البدائية و بأعمال الفنان بول سيزان و ذلك عندما ارجعوا العناصر لأشكالها الهندسية~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة "خطأ" لأن التأثير على المدرسة التجريدية لم يقتصر على الفنون الزنجية البدائية وأعمال بول سيزان فقط، بل كان أوسع من ذلك بكثير. إليك التفصيل:
- الفنون الزنجية البدائية: بالتأكيد، كان للفنون الأفريقية (الزنجية) تأثير كبير على التجريدية، خاصةً على فنانين مثل بابلو بيكاسو وهنري ماتيس. استلهموا منها البساطة في الأشكال، والقوة التعبيرية، والتركيز على الجوهر بدلاً من التفاصيل الواقعية. لكن هذا التأثير كان جزءاً من منظومة أوسع.
- بول سيزان: صحيح أن سيزان لعب دوراً هاماً في تمهيد الطريق للتجريدية. سعيه إلى تبسيط الأشكال وتحليلها إلى مكوناتها الهندسية (المكعب، الأسطوانة، المخروط) أثر على فنانين مثل بيكاسو وبراك. لكنه لم يكن المصدر الوحيد للإلهام.
- تأثيرات أخرى مهمة:
- الفن الشرقي: الفن الياباني (الأوكييو-إي) على سبيل المثال، أثر بشكل كبير على الانطباعيين ومن ثم على التجريديين، من خلال تركيزه على الخطوط البسيطة والتكوينات غير التقليدية.
- الفن البدائي بشكل عام: لم يقتصر التأثر على الفن الأفريقي فقط، بل شمل أيضاً فنون الشعوب الأصلية في أمريكا الشمالية وأوقيانوسيا.
- الفن الإسلامي: بعض الباحثين يشيرون إلى تأثير الزخرفة الإسلامية في بعض جوانب التجريد، خاصةً فيما يتعلق بالتكرار والأنماط الهندسية.
- فلسفة الفن: ظهور أفكار جديدة حول طبيعة الفن ودوره، مثل التركيز على التعبير عن المشاعر الداخلية للفنان بدلاً من مجرد تصوير الواقع، ساهم في نشأة التجريدية.
باختصار، القول بأن المدرسة التجريدية تأثرت فقط بالفنون الزنجية البدائية وسيزان هو تبسيط مخل. التأثيرات كانت متعددة ومتنوعة، وشملت ثقافات وفنوناً وفلسفات مختلفة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تأثرت المدرسة التجريدية بالفنون الزنجية البدائية و بأعمال الفنان بول سيزان و ذلك عندما ارجعوا العناصر لأشكالها الهندسية~ اترك تعليق فورآ.