تأثرت المدرسة التجريدية بالفنون الزنجية البدائية و بأعمال الفنان بول سيزان و ذلك عندما ارجعوا العناصر لأشكالها الهندسية. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة خطأ.
التأثير على المدرسة التجريدية لم يقتصر على الفنون الزنجية البدائية وأعمال بول سيزان فقط، بل كان أوسع وأعمق من ذلك. إليك التفصيل:
- الفنون الزنجية البدائية: بالتأكيد، لعبت الفنون الأفريقية (الزنجية) دوراً هاماً في إلهام الفنانين التجريديين. اكتشفوا فيها قوة التعبير من خلال الأشكال المبسطة والخطوط الجريئة، وكسروا بها القيود التقليدية للتمثيل الواقعي. لكنها لم تكن المصدر الوحيد.
- بول سيزان: صحيح أن سيزان كان له تأثير كبير، خاصةً في تحليله للأشكال وتفكيكها إلى عناصر هندسية أساسية (المكعب، الأسطوانة، المخروط). هذا التفكيك مهد الطريق للتجريد. لكن تأثيره كان جزءاً من قصة أكبر.
- تأثيرات أخرى مهمة:
- الفن التكعيبي: يعتبر الفن التكعيبي (بقيادة بابلو بيكاسو وجورج براك) هو الخطوة الحاسمة نحو التجريد. لقد قاموا بتفكيك الأشياء إلى أجزاء متعددة وعرضها من زوايا مختلفة في نفس اللوحة.
- الفن المستقبلي: اهتم هذا التيار بتصوير الحركة والسرعة، واستخدم أشكالاً مجردة للتعبير عن هذه المفاهيم.
- فاسلي كاندينسكي: يعتبر من رواد التجريد تماماً، حيث ركز على استخدام الألوان والأشكال للتعبير عن المشاعر والأفكار الداخلية، بعيداً عن أي تمثيل للواقع.
- كازيمير ماليفيتش: أسس حركة "السوبرماتية" التي اعتمدت على الأشكال الهندسية البسيطة (المربع، الدائرة، الخط المستقيم) كأدوات للتعبير عن الروحانية.
- الخلاصة: المدرسة التجريدية لم تتأثر بعنصرين فقط (الفنون الزنجية وسيزان)، بل كانت نتيجة لتفاعل العديد من الحركات الفنية والأفكار الفلسفية في بداية القرن العشرين. سيزان والفنون الزنجية كانا من بين هذه التأثيرات، لكنهما لم يكونا العاملين الوحيدين أو الحاسمين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تأثرت المدرسة التجريدية بالفنون الزنجية البدائية و بأعمال الفنان بول سيزان و ذلك عندما ارجعوا العناصر لأشكالها الهندسية. ؟ اترك تعليق فورآ.