"اعد ذكر مصر ان قلبي مولع بمصر ومن لي ان ترى مقلتي مصرا؟" اين الكناية هنا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الكناية هنا هي "مقلتي مصرا".
الإجابة الصحيحة هي "مقلتي مصرا"، وهي الكناية في هذا البيت الشعري. لنشرح لماذا:
- ما هي الكناية؟ الكناية هي أن يُستخدم لفظ لمعنى آخر غير معناه الحقيقي، وذلك بوجود علاقة بين المعنيين. غالبًا ما تكون العلاقة علاقة جزء بـكل، أو سبب بنتيجة.
- تحليل البيت الشعري: البيت يقول "ومن لي أن ترى مقلتي مصرا؟". هنا، الشاعر لم يقل حرفيًا أنه يريد أن يرى مصر بعينيه. بل استخدم "مقلتي" (أي عيني) ككناية عن رؤية مصر نفسها.
- العلاقة بين الكناية والمعنى الحقيقي: العين هي أداة الرؤية، ورؤية مصر هي الهدف. لذلك، استخدام "مقلتي مصرا" يعني أن الشاعر يتمنى أن يرى مصر، وأن رؤية مصر هي كل ما يريده. كأنه يقول: "أتمنى أن تكون عيني مصر، أي أن أرى مصر دائمًا".
- لماذا ليست الكناية في "قلبي مولع بمصر"؟ "قلبي مولع بمصر" تعبر عن الحب الشديد لمصر بشكل مباشر، ولا تحتاج إلى معنى آخر مستتر. هي تعبير صريح عن المشاعر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال "اعد ذكر مصر ان قلبي مولع بمصر ومن لي ان ترى مقلتي مصرا؟" اين الكناية هنا اترك تعليق فورآ.