ما هي الصفة الأساسية لمن أمر الله بمصاحبتهم في قوله ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم)؟ الغنى والجاه. القوة والمنصب. الإخلاص في العبادة و ابتغاء وجه الله .كثرة الأولاد والعشيرة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الإخلاص في العبادة و ابتغاء وجه الله
الإجابة الصحيحة هي: الإخلاص في العبادة وابتغاء وجه الله.
يشير الآية الكريمة (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم) إلى ضرورة مصاحبة ومجاورة الأشخاص الذين يتميزون بالتقوى والإخلاص في عباداتهم. دعنا نفصل ذلك:
- "يدعون ربهم": هذه العبارة لا تعني مجرد أداء الفروض، بل تعني الإقبال على الله بصدق، والتضرع إليه بخشوع، والسعي لنيل رضاه في كل الأوقات.
- لماذا الإخلاص هو الصفة الأساسية؟: لأن الآية تركز على *كيفية* العبادة وليس *كميتها*. فالعبادة الظاهرة بدون إخلاص قد لا تكون مقبولة. المهم هو أن يكون الدافع للعبادة هو محبة الله والخوف منه والرغبة في جنته، وليس الرياء أو السمعة.
- لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟:
- الغنى والجاه: قد يكون الغني والجاه من نعم الله، ولكنهما ليسا شرطاً للإخلاص ولا يضمنان التقوى.
- القوة والمنصب: القوة والمنصب قد يغتر بهما الإنسان ويصرفه عن ذكر الله.
- كثرة الأولاد والعشيرة: كثرة الأولاد والعشيرة قد تكون نعمة، ولكنها لا ترتبط مباشرة بالإخلاص في العبادة.
إذن، الآية تدعونا إلى اختيار الصحبة الصالحة، وهم الذين يخلصون في عباداتهم ويسعون لرضا الله وحده. فالجلوس معهم والاستماع إلى كلامهم يذكرنا بالله ويحثنا على الإخلاص في أعمالنا.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما هي الصفة الأساسية لمن أمر الله بمصاحبتهم في قوله ( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم)؟ الغنى والجاه. القوة والمنصب. الإخلاص في العبادة و ابتغاء وجه الله .كثرة الأولاد والعشيرة ؟ اترك تعليق فورآ.