قال تعالى :" وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى " أسلوب الاستثناء توكيد لفظي أسلوب نداء؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أسلوب استثناء
الإجابة الصحيحة هي: أسلوب استثناء.
شرح مفصل:
الآية الكريمة "وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى" تتضمن أسلوب استثناء. دعنا نفهم لماذا:
- ما هو الاستثناء؟ الاستثناء هو ذكر شيء بعد جملة عامة، ثم يُستثنى منه شيء آخر، أي يُستبعد. يكون الاستثناء بكلمات مثل: "إلا"، "غير"، "حتى"، "ما عدا".
- تحديد المستثنى والمستثنى منه في الآية:
- المستثنى منه: هو الجملة العامة "ما لأحد عنده من نعمة تجزى". أي أن كل نعمة عند أحد يجب أن تُجازى.
- أداة الاستثناء: هي "إلا".
- المستثنى: هو "ابتغاء وجه ربه الأعلى". أي أن الجزاء الوحيد المقبول للنعمة هو أن يكون الدافع وراءها هو طلب رضا الله.
- معنى الاستثناء في الآية: الآية لا تعني أن كل نعمة يجب أن تُجازى بأي شكل من الأشكال. بل تعني أن الجزاء الحقيقي والمقبول هو أن تكون النعمة مُستخدمة في طاعة الله وابتغاء رضاه. أي أن كل شيء *باستثناء* ابتغاء وجه الله، لا يُعد جزاءً حقيقياً للنعمة.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- التوكيد اللفظي: التوكيد اللفظي هو إعادة ذكر الكلمة أو معناها لتأكيدها، وهذا غير موجود في الآية.
- أسلوب النداء: أسلوب النداء هو منادات شخص أو شيء، وهذا أيضاً غير موجود في الآية. لا يوجد نداء مباشر في هذه الآية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى :" وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى " أسلوب الاستثناء توكيد لفظي أسلوب نداء اترك تعليق فورآ.