المراد بدرجة الصيام والصلاة في الحديث هي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
النافلة
المراد بدرجة الصيام والصلاة في الحديث هو النافلة.
لفهم ذلك، يجب أن نعرف أن الحديث يشير إلى أن الصيام والصلاة لهما "درجة" تفوق الفرض. هذه الدرجة ليست متعلقة بزيادة عدد الركعات أو أيام الصيام المفروضة، بل تتعلق بأعمال إضافية اختيارية يقوم بها المسلم.
- الصلاة: الدرجة التي تفوق الصلاة المفروضة هي صلاة النافلة. وهي الصلاة التي تُؤدَّى بالإضافة إلى الصلوات الخمس المفروضة، مثل:
- صلاة الضحى.
- صلاة السنة القبلية والبعدية (قبل وبعد الصلوات المفروضة).
- صلاة الليل (الوتر).
- صلاة التطوع المطلقة.
- الصيام: الدرجة التي تفوق الصيام المفروض (صيام رمضان) هي صيام النافلة. وهو الصيام الذي يُؤدَّى اختياراً، مثل:
- صيام الاثنين والخميس.
- صيام الأيام البيض (13، 14، 15 من كل شهر هجري).
- صيام التطوع المطلق.
إذن، الحديث لا يتحدث عن "درجة" بمعنى مستوى أعلى من الفرض نفسه، بل عن أعمال إضافية اختيارية (النافلة) ترفع منزلة العبد عند الله وتزيد من أجره. فالنافلة هي ما يكمل ويُعلي على أركان الإسلام الأساسية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال المراد بدرجة الصيام والصلاة في الحديث هي ؟ اترك تعليق فورآ.