يحرم تأسيس الأحزاب والجماعات الضالة والانتماء إليها والتعاطف معها، فمن أقام شيئًا من هذه الأحزاب، أو دعا لها، أو أعان علت قيامها، فقد خالف القرآن والسنة وإجماع العلماء~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" لأن تأسيس الأحزاب والجماعات التي تُعتبر "ضالة" أو الانتماء إليها أو دعمها يُعد مخالفة شرعية بناءً على مصادر الإسلام الرئيسية. إليك التفصيل:
- ما هي الجماعات الضالة؟ هي الجماعات التي تخرج عن العقيدة الإسلامية الصحيحة، أو تفسر النصوص الدينية تفسيراً خاطئاً، أو تدعو إلى الفتنة والانقسام بين المسلمين، أو تتبنى أفكاراً تتعارض مع مبادئ الشريعة الإسلامية.
- التحريم في القرآن: القرآن الكريم يحذر من الفرقة والخلاف، ويحث على الوحدة والاجتماع على الحق. فالأحزاب التي تهدف إلى إثارة الفتن والانقسامات تتعارض مع هذه الآيات. (مثال: الآية 3 من سورة آل عمران: "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا").
- التحريم في السنة النبوية: حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التفرق والاختلاف، وأمر بالوحدة والاجتماع. كما حذر من الجماعات التي تظهر في آخر الزمان وتدعو إلى الضلال.
- إجماع العلماء: أغلب علماء المسلمين عبر التاريخ اتفقوا على حرمة تأسيس أو الانتماء إلى الجماعات التي تخرج عن الحق، وتدعو إلى الفتنة، أو تتبنى أفكاراً مخالفة للشريعة.
- أشكال المخالفة المذكورة في النص:
- تأسيس الأحزاب الضالة: إنشاء هذه الجماعات من الأساس.
- الانتماء إليها: الانضمام إلى هذه الجماعات وتبني أفكارها.
- التعاطف معها: مساندة هذه الجماعات بالقول أو الفعل، أو الدفاع عنها.
- الدعوة لها: الترويج لأفكار هذه الجماعات وحث الآخرين على الانضمام إليها.
- إعانة قيامها: تقديم أي نوع من المساعدة لهذه الجماعات، سواء كانت مادية أو معنوية.
لذلك، فإن كل هذه الأفعال تعتبر مخالفة للقرآن والسنة وإجماع العلماء، وتُعد من الأمور المحرمة في الإسلام.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يحرم تأسيس الأحزاب والجماعات الضالة والانتماء إليها والتعاطف معها، فمن أقام شيئًا من هذه الأحزاب، أو دعا لها، أو أعان علت قيامها، فقد خالف القرآن والسنة وإجماع العلماء~ اترك تعليق فورآ.