الأحزاب والجماعات الضالة على نوعين، الأول منهما ظاهرها ديني، وحقيقتها بخلاف ذلك، ومن صفاتها~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التطرف والغلو
الإجابة الصحيحة هي "التطرف والغلو". لنشرح هذه الصفة بالتفصيل:
التطرف والغلو هما من أبرز سمات الأحزاب والجماعات الضالة التي تتستر بالدين. هذا يعني أن هذه الجماعات، رغم أنها قد تدعي أنها تتبع الدين الصحيح، إلا أنها تتجاوز الحدود المقبولة في الفهم والتطبيق.
- التطرف: هو الانحراف عن الوسطية والاعتدال في الدين. المتطرفون يأخذون النصوص الدينية بمعزل عن سياقها، ويركزون على جوانب معينة ويتجاهلون جوانب أخرى. قد يصل بهم الأمر إلى تكفير المسلمين الآخرين الذين يختلفون معهم في الرأي.
- مثال: جماعة تفتي بتحريم الاستماع إلى الموسيقى تماماً، وتعتبر من يفعل ذلك كافراً، مع أن هناك خلافاً فقهياً حول هذا الأمر.
- الغلو: هو المبالغة في الدين والتنطع فيه. المغالون يضيفون إلى الدين أشياءً لم يأمر بها الله، أو يشددون على أمور لم يشدد عليها الشرع.
- مثال: جماعة تفرض على أتباعها ارتداء زي معين، أو اتباع عادات وتقاليد معينة، وتعتبرها جزءاً من الدين، مع أنها ليست كذلك.
كيف يظهر التطرف والغلو في هذه الجماعات؟- في الفتاوى: يصدرون فتاوى متطرفة وغريبة لا تستند إلى دليل شرعي صحيح.
- في التعامل مع الآخرين: يظهرون تعصباً شديداً تجاه المخالفين لهم في الرأي، وقد يصلون إلى العنف ضدهم.
- في تفسير النصوص الدينية: يفسرون النصوص الدينية بطريقة حرفية ومتطرفة، دون مراعاة السياق والمقاصد.
- في تكفير المسلمين: يتهمون المسلمين الآخرين بالكفر بسبب اختلافات بسيطة في العقيدة أو الممارسة.
باختصار، التطرف والغلو هما علامة واضحة على أن الجماعة أو الحزب قد انحرف عن الطريق الصحيح، حتى وإن كان يرتدي قناعاً دينياً.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الأحزاب والجماعات الضالة على نوعين، الأول منهما ظاهرها ديني، وحقيقتها بخلاف ذلك، ومن صفاتها~ اترك تعليق فورآ.