كيف كانت ردّة فعل الصحابة بعد الخطبة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
عاد الصحابة إلى أنفسهم ورضوا بحكم النبي ﷺ، وزال الغضب من قلوبهم، وتأثروا بكلامه الشريف، وبكوا تأثراً وندماً على ما صدر منهم.
بعد أن ألقى النبي ﷺ خطبته المشهورة في حجة الوداع، والتي وبّخ فيها بعض الصحابة على ما بدر منهم من خلاف وشدة في بعض الأمور، كانت ردة فعلهم مؤثرة للغاية، ويمكن تلخيصها في عدة نقاط:
- العودة إلى الرشد والرضا: الخطبة لم تترك في قلوب الصحابة إلا خضوعاً وتذللاً. لقد عادوا إلى أنفسهم، وأدركوا حكمة النبي ﷺ في توجيهاته، ورضوا بحكمه وقراراته. لم يعد هناك مجال للعناد أو الجدال.
- زوال الغضب: أي غضب أو حنق كان موجوداً في قلوبهم بسبب بعض الخلافات، تلاشى تماماً. الخطبة كانت بمثابة تطهير للقلوب من الشوائب.
- التأثر العميق: كلمات النبي ﷺ كانت مؤثرة جداً، فقد لامست قلوبهم وأيقظت ضمائرهم. لم تكن مجرد كلام، بل كانت نصائح وإرشادات من رب العزة جل وعلا.
- الندم والبكاء: تأثر الصحابة الشديد بكلام النبي ﷺ أدى إلى بكائهم ندماً على ما صدر منهم من أخطاء أو خلافات. كان هذا البكاء تعبيراً عن صدق إيمانهم وحرصهم على عدم إغضاب النبي ﷺ.
بمعنى آخر، الخطبة لم تسبب المزيد من الانقسام، بل كانت سبباً في توحيد الصفوف وتقوية الإيمان في قلوب الصحابة. لقد أدركوا أن طاعة النبي ﷺ هي طاعة لله، وأن الخلاف والجدال لا يضر إلا بهم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كيف كانت ردّة فعل الصحابة بعد الخطبة اترك تعليق فورآ.