كانت معركة أليس (أو الدماء) ... حيث اشتبك المسلمون مع فلول الفرس والمرتدين. أ) هجومية لسحق التمرد ب) دفاعية عن المدينة المنورة ج) مناورة دون اتصال د) معركة بحرية؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أ) هجومية لسحق التمرد
معركة أليس، والمعروفة أيضاً بمعركة ذات العرق، كانت بالفعل هجومية لسحق التمرد (الخيار أ). إليك التفصيل:
- سياق المعركة: بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ظهرت حركات تمرد وارتداد في بعض مناطق شبه الجزيرة العربية. بعض القبائل تخلت عن الإسلام، ورفضت دفع الزكاة، وادعت النبوة.
- هدف الحملة: الخليفة أبو بكر الصديق رضي الله عنه أرسل جيوشاً مختلفة لقمع هذه الحركات المرتدة. كان الهدف الرئيسي هو إعادة توحيد المسلمين تحت راية الإسلام، وفرض سلطة الدولة الإسلامية.
- معركة أليس تحديداً: اشتبك المسلمون بقيادة خالد بن الوليد في معركة أليس مع جيش كبير يضم فلول الفرس الذين كانوا قد هزموا في معارك سابقة، بالإضافة إلى المرتدين من قبائل مختلفة. لم تكن المعركة للدفاع عن المدينة المنورة (الخيار ب)، بل كانت جزءاً من حملة هجومية واسعة النطاق.
- ليست مناورة أو بحرية: لم تكن المعركة مجرد مناورة دون اتصال (الخيار ج)، بل كانت معركة حقيقية شهدت قتالاً عنيفاً. كما أنها لم تكن معركة بحرية (الخيار د).
باختصار، معركة أليس كانت هجوماً استباقياً من قبل المسلمين لسحق التمرد وإعادة استقرار المنطقة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال كانت معركة أليس (أو الدماء) ... حيث اشتبك المسلمون مع فلول الفرس والمرتدين. أ) هجومية لسحق التمرد ب) دفاعية عن المدينة المنورة ج) مناورة دون اتصال د) معركة بحرية؟ اترك تعليق فورآ.