حكم الوفاء بهذا الشرط هو "محرم". لأن هذا النوع من الشروط يعتبر من ربا النسيئة، حيث يشترط المقترض (زيد) شيئاً آخر بالإضافة إلى القرض الذي يحصله، وذلك يعد من الربا المحرم في الشريعة الإسلامية. صحيح خطا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطا
الإجابة "خطأ". الحكم على هذا الشرط بأنه "محرم" غير دقيق، والسبب يكمن في فهم طبيعة الشرط وعلاقته بالربا.
- الربا النسيئة: الربا النسيئة هو الزيادة في الدين بسبب التأخير في السداد. هو تحديد فائدة على القرض مقابل تأجيل السداد.
- الشرط في السؤال: الشرط هنا ليس زيادة في *قيمة* القرض نفسه. بل هو طلب منفعة أخرى (مثل خدمة أو سلعة) *مقابل* القرض. هذا يختلف عن إضافة مبلغ مالي للقرض كفائدة.
- الفرق الجوهري:
- الربا النسيئة: زيد يقترض 100 ريال ويوافق على سداد 110 ريال بعد شهر (زيادة 10 ريالات هي الربا).
- الشرط في السؤال: زيد يقترض 100 ريال ويوافق على إصلاح سيارة المُقرض مقابل القرض. هنا، لا توجد زيادة في مبلغ القرض نفسه، بل تبادل منفعة.
- الشرط الصحيح مقابل المنفعة: هذا النوع من الشروط (القرض مقابل خدمة أو سلعة) جائز شرعاً، طالما أن قيمة المنفعة (إصلاح السيارة مثلاً) محددة ومعروفة، ولا تكون وسيلة للتحايل على الربا. يُعتبر هذا تبادلاً للمنافع وليس رباً.
- الخلاصة: الخطأ في الحكم يكمن في الخلط بين الربا النسيئة (زيادة في قيمة القرض) وبين القرض المقترن بمنفعة أخرى (تبادل منافع).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم الوفاء بهذا الشرط هو "محرم". لأن هذا النوع من الشروط يعتبر من ربا النسيئة، حيث يشترط المقترض (زيد) شيئاً آخر بالإضافة إلى القرض الذي يحصله، وذلك يعد من الربا المحرم في الشريعة الإسلامية. صحيح خطا اترك تعليق فورآ.