العلاقة بين عالم المثل والعالم المحسوس عند أفلاطون؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب- عالم المثل هو الأصل، والعالم المحسوم نسخة ناقصة منه
الإجابة الصحيحة هي: "ب- عالم المثل هو الأصل، والعالم المحسوس نسخة ناقصة منه". لنشرح هذه العلاقة بالتفصيل:
عالم المثل:
- ما هو؟ تخيل أن لكل شيء نراه ونلمسه في هذا العالم (مثل كرسي، شجرة، جمال، عدالة) نموذجًا مثاليًا، كاملاً، لا يتغير، موجودًا في مكان آخر. هذا المكان هو "عالم المثل". هذه النماذج المثالية تسمى "المثل".
- خصائصه:
- أبدي: المثل لا تتغير ولا تفنى.
- كامل: تمثل الكمال المطلق للشيء (الكرسي المثالي هو كرسي لا عيب فيه).
- غير مادي: لا يمكننا رؤية المثل أو لمسها بحواسنا، بل ندركها بعقلنا.
- الأصل: هي الحقيقة الأساسية لكل شيء موجود.
العالم المحسوس:- ما هو؟ هو العالم الذي نعيش فيه، الذي ندركه بحواسنا (الرؤية، السمع، اللمس، إلخ). كل ما نراه ونلمسه ونختبره هو جزء من هذا العالم.
- خصائصه:
- مؤقت: الأشياء في هذا العالم تتغير وتفنى.
- ناقص: كل شيء في هذا العالم يحمل عيوبًا ونقائص. الكرسي الذي نصنعه قد ينكسر، الشجرة قد تذبل، والعدالة في مجتمعنا قد تكون غير كاملة.
- مادي: يمكننا رؤية ولمس الأشياء في هذا العالم.
- النسخة: هو مجرد انعكاس أو نسخة باهتة من المثل.
العلاقة بينهما:أفلاطون يرى أن العالم المحسوس هو مجرد ظل أو صورة للعالم الحقيقي، وهو عالم المثل. بمعنى آخر:
- المثل هي الأصل: الكرسي الذي نراه هو نسخة من "مثل الكرسي" المثالي. الجمال الذي نراه في الوجوه هو انعكاس لـ "مثل الجمال" المطلق.
- العالم المحسوس هو النسخة: كل كرسي نصنعه هو محاولة فاشلة لتقليد الكمال الموجود في "مثل الكرسي". كل عمل جميل نقوم به هو محاولة للاقتراب من "مثل الجمال".
- الهدف من الفلسفة: بالنسبة لأفلاطون، الهدف من الفلسفة هو أن نستخدم عقولنا للارتقاء من العالم المحسوس إلى عالم المثل، وأن ندرك الحقيقة المطلقة.
مثال توضيحي:تخيل أنك ترى العديد من الرسومات المختلفة لشجرة. كل رسمة هي نسخة مختلفة من الشجرة الحقيقية. لكن الشجرة الحقيقية (التي تنمو في الطبيعة) هي الأصل الذي استوحى كل هذه الرسومات. عالم المثل هو مثل الشجرة الحقيقية، والعالم المحسوس هو مثل الرسومات.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال العلاقة بين عالم المثل والعالم المحسوس عند أفلاطون؟ اترك تعليق فورآ.