الغضب المحمود يجب أن يكون مضبوطًا بالأحكام الشرعية التي تراعي تحقيق المصالح وإزالة المفاسد. (1 نقطة) إجابة صحيحة إجابة خاطئة؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صحيحة
الإجابة "صحيحة" لأن الإسلام لا ينهى عن الشعور بالغضب ككل، بل ينهى عن الغضب الخارج عن السيطرة أو الذي يدفع إلى الظلم. الغضب المحمود هو ذلك الذي ينبع من الشعور بالغيرة على دين الله، أو الدفاع عن الحق، أو ردع الظالم، ولكنه يجب أن يكون مقيدًا بضوابط شرعية.
إليك توضيح هذه الضوابط:
- تحقيق المصالح: يجب أن يؤدي الغضب إلى تحقيق مصلحة راجحة، كإقامة الحق أو إنقاذ مظلوم. فليس من المقبول الغضب الذي يؤدي إلى تفاقم الأمور أو إلحاق الضرر بالآخرين.
- إزالة المفاسد: يجب ألا يكون الغضب سببًا في الوقوع في معصية أو إيذاء الآخرين. فالغضب الذي يدفع إلى الكذب، أو الشتم، أو الاعتداء الجسدي، هو غضب مذموم.
- العدل والإنصاف: يجب أن يكون الغضب مبنيًا على الحق والعدل، وليس على الهوى أو الظن. فلا يجوز الغضب من شخص بريء أو اتهامه ظلمًا.
- السيطرة على النفس: يجب على المسلم أن يضبط نفسه عند الغضب، ولا يسمح له بالسيطرة عليه. ويمكن ذلك باللجوء إلى الله بالدعاء، أو الاستعاذة به، أو الصمت.
مثال:- غضب محمود: غضب الصحابي أبو بكر الصديق رضي الله عنه عندما تأخرت الصلاة عن وقتها في غزوة تبوك، فقام بتوبيخ من تأخر، وهذا غضب في سبيل الله لإقامة شعيرة من شعائر الإسلام.
- غضب مذموم: غضب شخص وتشاجر مع زميله بسبب خلاف بسيط، وتجاوز في الكلام وألحق به الأذى، فهذا غضب غير مشروع.
باختصار، الغضب بحد ذاته ليس سيئًا، ولكن يجب أن يكون موجهًا في الاتجاه الصحيح، وضبطه بالأحكام الشرعية يضمن أن يكون قوة دافعة للخير، وليس سببًا للشر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الغضب المحمود يجب أن يكون مضبوطًا بالأحكام الشرعية التي تراعي تحقيق المصالح وإزالة المفاسد. (1 نقطة) إجابة صحيحة إجابة خاطئة اترك تعليق فورآ.