خلال التفاوض، شعرت أن الطرف الآخر يستخدم تكتيكات خادعة أو غير أخلاقية، أفضل رد هو: أ. استخدام تكتيكات أكثر خداعاً. ب. مواجهة الأمر بلباقة ووضوح، والطلب للعودة إلى النقاط الموضوعية. ج. الصراخ والغضب. د. تجاهلها تماماً؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب. مواجهة الأمر بلباقة ووضوح، والطلب للعودة إلى النقاط الموضوعية
الإجابة الصحيحة هي ب. مواجهة الأمر بلباقة ووضوح، والطلب للعودة إلى النقاط الموضوعية.
لماذا؟ لأن التفاوض الناجح يعتمد على الاحترام المتبادل والتركيز على الحقائق، وليس على الخداع أو التلاعب. دعنا نفصل ذلك:
- لماذا الخداع ليس حلاً؟ استخدام تكتيكات أكثر خداعاً (الخيار أ) يدخلنا في حلقة مفرغة من عدم الثقة، ويجعل التوصل إلى اتفاق عادل مستحيلاً. قد تربح "معركة" واحدة، لكنك ستخسر الحرب على المدى الطويل.
- لماذا الصراخ والغضب غير مفيدين؟ الصراخ والغضب (الخيار ج) يظهر ضعفاً، ويفقدك السيطرة على الموقف، ويجعل الطرف الآخر أكثر عناداً. التفاوض يتطلب هدوءاً وعقلانية.
- لماذا التجاهل ليس فعالاً؟ تجاهل التكتيكات الخادعة (الخيار د) قد يسمح للطرف الآخر بالاستمرار في سلوكه غير الأخلاقي، وقد يؤدي إلى استغلالك.
- كيف نواجه الأمر بلباقة ووضوح؟
- اللباقة: استخدم عبارات مهذبة ولكن حازمة. مثلاً: "أقدر وجهة نظرك، ولكنني أرى أننا ابتعدنا عن الموضوع الرئيسي." أو "أعتقد أن هذه النقطة لا تتعلق بالمسألة المطروحة."
- الوضوح: حدد بوضوح السلوك الذي تعتبره خادعاً أو غير أخلاقي. مثلاً: "لاحظت أنك تحاول تغيير موضوع النقاش، وأود أن نعود إلى مناقشة [الموضوع الأصلي]."
- العودة إلى النقاط الموضوعية: ركز على الحقائق والأرقام والبيانات الملموسة. اطرح أسئلة مباشرة وواضحة، واطلب أدلة تدعم ادعاءات الطرف الآخر.
مثال:لنفترض أنك تتفاوض على سعر سيارة مستعملة، وبدأ البائع في الحديث عن صعوبات حياته الشخصية لمحاولة إثارة شفقتك. يمكنك الرد قائلاً: "أتفهم ظروفك، ولكنني أركز على تقييم السيارة بناءً على حالتها وسعر السوق." ثم عد إلى مناقشة حالة السيارة ومواصفاتها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال خلال التفاوض، شعرت أن الطرف الآخر يستخدم تكتيكات خادعة أو غير أخلاقية، أفضل رد هو: أ. استخدام تكتيكات أكثر خداعاً. ب. مواجهة الأمر بلباقة ووضوح، والطلب للعودة إلى النقاط الموضوعية. ج. الصراخ والغضب. د. تجاهلها تماماً؟ اترك تعليق فورآ.