الغرض الشعري في لولا الحياء لعادني استعبار ولرزت قبرك والحبيب يزار؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
التعبير عن الحزن والأسى.
الغرض الشعري في بيت الشعر "لولا الحياء لعادني استعبار ولرزت قبرك والحبيب يزار" هو التعبير عن الحزن والأسى. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- الحزن العميق: الشاعر يعبّر عن حزنه الشديد لفقدان الحبيب. هذا الحزن يدفعه للتفكير في العودة إلى البكاء ("استعبار" أي العودة إلى البكاء والدموع) لولا وجود الحياء الذي يمنعه من ذلك أمام الناس.
- الشوق والرغبة في الزيارة: البيت يظهر شوق الشاعر للحبيب، لدرجة أنه يتمنى زيارة قبره. عبارة "ولرزت قبرك" تعني أنه كان سيزور قبر الحبيب باستمرار.
- تأكيد الفقد: البيت يربط بين الحزن والشوق وبين فكرة أن الحبيب قد مات ودفن، مما يؤكد عمق الفقد الذي يعيشه الشاعر. "والحبيب يزار" هي حقيقة مؤلمة، فالزيارة تكون للأموات، وهذا يذكر الشاعر باستمرار بفقدانه.
- الصراع الداخلي: الشاعر يعيش صراعاً داخلياً بين رغبته في التعبير عن حزنه (بالبكاء والزيارة) وبين قيود الحياء والاعتبار الاجتماعي. هذا الصراع يزيد من حدة المشاعر الحزينة.
باختصار، البيت يصور حالة من الحزن العميق والشوق الممزوج بالأسى، مع إبراز الصراع الداخلي للشاعر بسبب الفقد.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الغرض الشعري في لولا الحياء لعادني استعبار ولرزت قبرك والحبيب يزار اترك تعليق فورآ.