الستم خير من ركب المطايا واندى العالمين بطون راح؟ الغرض الشعري النصح والارشاد ام الفرار الي الله؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
النصح والإرشاد.
الإجابة الصحيحة هي: النصح والإرشاد.
يشير هذا البيت الشعري إلى فخر العرب بأصالتهم وشجاعتهم وكرمهم، ولكنه لا يدعو إلى الفرار إلى الله بل يهدف إلى تقديم النصح والإرشاد من خلال الاستدلال بمكانة العرب الرفيعة. إليك التفصيل:
- "الستم خير من ركب المطايا": هذا الجزء يفتخر بقوة العرب في ركوب الخيل (المطايا) وإتقانهم للفروسية، وهي صفة كانت مرتبطة بالشجاعة والكرامة.
- "و اندى العالمين بطون راح": يشير إلى كرم العرب وسخائهم، حيث كانت "بطون راح" (الإبل) تُذبح للضيوف إكراماً لهم. الكرم هنا دليل على سمو الأخلاق.
- الغرض من هذا الفخر: ليس الهدف هو التباهي أو الهروب من الواقع إلى ذكر مجد الماضي، بل هو تذكير المخاطبين (أو القارئ) بمكارم الأخلاق والقيم النبيلة التي يجب أن يتحلوا بها. الشاعر يستدعي هذا المجد ليحث على التمسك بهذه الصفات.
- النصح والإرشاد: الشاعر يذكر هذه الصفات الحميدة ليقدمها كمثال يُحتذى به، وليحث على السير على خطا الأجداد في الشجاعة والكرم والأخلاق الفاضلة. إنه نوع من التوبيخ غير المباشر لمن انحرف عن هذه القيم.
لذلك، فإن الغرض الشعري الأساسي ليس الفرار إلى الله أو التضرع إليه، بل هو استخدام الفخر بالمجد الماضي كأداة للنصح والإرشاد وتوجيه السلوك.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الستم خير من ركب المطايا واندى العالمين بطون راح؟ الغرض الشعري النصح والارشاد ام الفرار الي الله اترك تعليق فورآ.