الوعيد بالويل الوارد في قوله تعالى: "فويل للمصلين" يلحق الذي~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
1- يؤخرها، ويغفل عنها. 2- يتركها بالكلية.
الوعيد بالويل في قوله تعالى: "فويل للمصلين" لا يعني أن كل من صلى مصيره الويل والعذاب، بل هو وعيد موجه لفئة معينة من المصلين. هذا الويل يلحق بمن يقع في أحد الأمرين التاليين:
1. التأخير والإغفال:
- التأخير: يعني تأخير الصلاة عن وقتها المحدد شرعاً دون عذر مقبول. فالمحافظة على أوقات الصلاة من أهم أركان الدين.
- الإغفال: يعني عدم الاهتمام بالصلاة، وعدم الخشوع فيها، والانشغال بأمور الدنيا أثناء أدائها. قد يكون الإغفال بسبب التفكير في المشاكل، أو النظر إلى الهاتف، أو التحدث مع الآخرين.
- مثال: شخص يؤخر صلاة الظهر حتى قرب دخول وقت العصر، أو يصلي وهو يفكر في مباراة كرة القدم، فهذا الشخص يقع في التأخير والإغفال، ويستحق الوعيد بالويل.
2. ترك الصلاة بالكلية:- الترك بالكلية: يعني التهاون في أداء الصلاة وعدم المبالاة بها، وربما تركها تماماً. هذا يعتبر من أكبر الكبائر، وهو خروج من دائرة الإسلام عند بعض العلماء.
- مثال: شخص يترك صلاة الفجر بشكل مستمر، أو يصلي بعض الأوقات ويتجاهل أوقات أخرى، فهذا الشخص يترك الصلاة بالكلية، ويستحق الوعيد بالويل.
ملحوظة مهمة: الويل هنا ليس مجرد كلمة تعني الشدة، بل هو وادٍ في جهنم خاص بأهل النفاق والرياء، ويُعذب فيه هؤلاء المصلون الذين يظهرون الصلاح أمام الناس، بينما قلوبهم غافلة عن حقيقة الصلاة وأهميتها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الوعيد بالويل الوارد في قوله تعالى: "فويل للمصلين" يلحق الذي~ اترك تعليق فورآ.